بارك الله فيك، مجهود متميز تشكر عليه.
للإشارة قمت بتحميل الملف لكن بعد فتحه فإنه يغلق تلقائيا. لهذا ارتأيت أن أحوله إلى صيغة pdf وأرفعه مرة أخرى لأخواتنا وإخواننا الدفاتريين ، خاصة وأن حجمه أصبح أقل بكثير عما كان عليه. فشكرا
الملف ضمن المرفقات.
أعتذر الملف حجمه يفوق الطاقة المسموح به في المرفقات.