:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918
|
نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى:
520
|
|
11-03-2009, 15:31
المشاركة 334
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الآيات المخصصة للحفظ اليوم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ -11- فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ -12- فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ-13- إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ-14- فَأَمَّا الانْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ-15-
تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)
{الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ} هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله، في دينهم ودنياهم، ولهذا قال:
{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ} وهو العمل بالكفر وشعبه، من جميع أجناس المعاصي، وسعوا في محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله، فلما بلغوا من العتو ما هو موجب لهلاكهم، أرسل الله عليهم من عذابه ذنوبًا وسوط عذاب، {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} لمن عصاه يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.
فأما الانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن
يخبر تعالى عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه جاهل ظالم، لا علم له بالعواقب، يظن الحالة التي تقع فيه تستمر ولا تزول، ويظن أن إكرام الله في الدنيا وإنعامه عليه يدل على كرامته عنده وقربه منه، وأنه إذا {قدر عَلَيْهِ رِزْقُهُ} أي: ضيقه، فصار يقدر قوته لا يفضل منه، أن هذا إهانة من الله له.
في حفظ الله
التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 15-03-2009 الساعة 15:08
|