منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 12-03-2009, 13:41 المشاركة 337   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

سورة الفجر مكية وعدد آياتها 30 آية.


لقراءة السورة مباشرة من الحاسوب
http://www.quranflash.com/quranflash.html


لتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ

http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_89.wma


الآيات المخصصة للحفظ اليوم

أعود بالله من الشيطان الرجيم

وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ -16- كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ -17- وَلَا تَحُضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ -18- وَتَاكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا -19- وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا‏-20-‏

تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
وأنه إذا{‏قدر عَلَيْهِ رِزْقُهُ‏} أي‏:‏ ضيقه، فصار يقدر قوته لا يفضل منه، أن هذا إهانة من الله له، فرد الله عليه هذا الحسبان‏:‏ بقوله

{‏كَلَّا‏}‏
أي‏:‏ ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي، ولا كل من قدرت عليه رزقه فهو مهان لدي، وإنما الغنى والفقر، والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان يمتحن به العباد، ليرى من يقوم له بالشكر والصبر، فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل‏.‏
وأيضًا، فإن وقوف همة العبد عند مراد نفسه فقط، من ضعف الهمة، ولهذا لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين، فقال‏:


‏ ‏{‏كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ‏} الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه‏.‏
فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه، وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير‏.

{‏وَلَا تَحُضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين‏}أي‏:‏ لا يحض بعضكم بعضًا على إطعام المحاويج من المساكين والفقراء، وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب، ولهذا قال‏:‏


{‏وَتَاكُلُونَ التُّرَاثَ‏}‏ أي‏:‏ المال المخلف .


‏{‏أَكْلًا لَمًّا‏}‏ أي‏:‏ ذريعًا، لا تبقون على شيء منه‏.‏



{‏وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا‏} أي‏:‏ كثيرًا شديدًا، وهذا كقوله تعالى‏:‏ {‏بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى‏}‏ ‏{‏كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ‏}‏ ‏.‏

بالتوفيق


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 15-03-2009 الساعة 15:12