رغم هذا كله يبقى القلم سجينا بين الأنامل وفي الأدراج، والكاتب سجينا في قفص عالمه، والقارئ حر طليق. "اقتباس"
و يبقى القلم و الريشة أكبر و أفتك سلاح ..أرأيت كيف تغتال أسرائيل كل قلم يفضح عدوانها و تسلطها على شعب فلسطين ..أرأيت كيف تشترى و تباع الأقلام لا في المكتبات و لكن في المكاتب ..
القلم كما قالت طيف المغرب شرفه الله إنما بعض العباد أنزلوه الدرج صاغرا..
و لكن الذي يهمنا هنا هو قلمك المبدع في هذا النص الجميل كعادتك دائما ..
تقبل مروري و تحياتي .