 |
السلام عليكم.......
أخي الفاضل أسيف....."الشارع"...لا يقل شأنا عن غيره ....مؤسسة أخرى....ثقافة أخرى.....تفرض وجودها بقوة.....يتداخل الفرد بالمجتمع....احتكاك وتعامل....تأثير وتفاعل....
-المرأة الأولى....لا تقل شأنا عن الثانية.....لكن الثانية (في اعتبارها طبعا وقرارة نفسها) مثقفة؟؟...أكثر نضج فكري...تحرر عقلي.....تحررجسدي....و..و..و..الخ...
-أما المرأة الأولى....فهي انسانة واعية....متحررة من الجهل بمختلف أنواعه...عرفت حدودها...مع الله ...مع غيرها..ومع نفسها....
اذن فالمسألة وعي... وعي في حد ذاته.......وعي لاغير....
لكن الفرق بين الوعي واللاوعي....كالفرق بين نور العلم...وعار الجهل......
شكرا أخي الماسي أسيف.....تقبل ككل مرة ...مروري المتواضع....تقديري...وفائق...
ســــــــــــــلامي....... |
|
السلام عليكم
يسرني تواجدك كما تسرني تدخلاتك ..على اعتبار أن ردودك في الغالب تدخلات في الموضوع..ما قلت عن الشارع كمؤسسة أخرى غير محددة الأبعاد صحيح و لكن الأصح الآن هو الاستيلاب الفكري الذي تمارسه كل وسائل الإعلام على الفرد غير المحصن بثقافة ووعي كبيرين..يوميا يمارس عليها ضغط هذه الوسائل..أنظري كيف أن المسلسلات التركية أخذت كل لب العاقلين و العاقلات !!! تراهم ينتظرونها الى آخر ساعات الليل ..كبارا و صغارا يتحدثون عن يحيى و لاميس و ..و..إياك أن تظني أني أشاهد المسلسلات هههههه فهذه الأسماء أسمعها مرارا على مائدة الطعام حتى حفظتها هههههه فكيف لا تمثل الصورة الثانية التي تحدثت عنها لاميس و غير لاميس و من قبل المسلسلات المكسيكية و البرازيلية كان لها نفس التأثير ..
ليس عيبا استغلال التلفاز العيب كل العيب في أن نقلد الآخر ونتقمص شخصيته في بيئة ربما لا تتوافق و بيئته..
تقبلي تحياتي حتى لا أتيه هههههههههه (راني مفقوس ) على الأتراك الذين عادوا بقوة الى الساعة العربية ..ههههه