وكنت وحيدا
ألقيت حزني في يدي
تناولته بقلمي
بكلتي يديَّ الحزينتين
تحرق النار أحشائي
تدمع مقلتاي
ملحا حارا دموعي
لولا مذاقها حسبتها نهرا
سُلبت مني إرادتي
قوتي ..عزيمتي
أراني غريبا يبكي غرابته
تائه في ليل متأخر
انطفأت نجومه و كواكبه
أنسى..لن أنسى
أنَّى لي أن أنسى
أمضي وحيدا
في شارع الحياة
لهفي..لهفي على نفسي
لهفي عليك
ماذا لديك ؟؟
الحزن صار جدارا بيني و بينك
في 15/03/2009
الثانية صباحا و 15 د