منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
الموضوع
:
حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة
أم ايمان
::
دفاتري ذهبي
::
تاريخ التسجيل: 3 - 9 - 2008
المشاركات: 2,678
نشاط [ أم ايمان ]
معدل تقييم المستوى:
490
16-03-2009, 14:45
المشاركة
353
بين يدي سورة البلد
للاستماع لسورة البلد المرجو الضعك على الرابط التالي:
http://audio.islamweb.net/audio/down...audioid=105183
* هذه السورة الكريمة مكية،و عدد اياتها 20 اية وأهدافها تثبيت العقيدة والإِيمان، والتركيز على الإِيمان بالحساب والجزاء، والتمييز بين الأبرار والفجار.
* ابتدأت بالقسم بالبلد الحرام، الذي هو سكنُ النبي عليه الصلاة والسلام، تعظيماً لشأنه، وتكريماً لمقامه الرفيع عند ربه، ولفتاً لأنظار الكفار إلى أن إيذاء الرسول في البلد الأمين من أكبر الكبائر عند الله تعالى.
* ثم تحدثت عن بعض كفار مكة، الذين اغتروا بقوتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنفقوا أموالهم في المباهاة والمفاخرة، ظناً منهم أن إنفاق الأموال يدفع عنهم عذاب الله، وقد ردت عليهم الآيات بالحجة القاطعة والبرهان الساطع.
* ثم تناولت أهوال القيامة وشدائدها، وما يكون بين يدي الإِنسان في الآخرة من مصاعب ومتاعب وعقباتٍ لا يستطيع أن يقطعها ويجتازها إلا بالإِيمان والعمل الصالح.
* وختمت السورة الكريمة بالتفريق بين المؤمنين والكفار في ذلك اليوم العصيب، وبينت مآل السعداء، ومآل الأشقياء، في دار الجزاء.
تفسير الآيات الاربع الاولى من سورة البلد
{
لا أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ
1
.
وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـذَا الْبَلَدِ
2.
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
3
. لَقَدْ
خلَقْنَا
الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
4
}
{
لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ
}
هذا قسمٌ، أقسم سبحانه بالبلد الحرام "مكة" التي شرَّفها الله تعالى بالبيت العتيق - قبلة أهل الشرق والغرب - وجعلها مهبط الرحمات، وإليها تجبى ثمرات كل شيء، وجعلها حرماً آمناً، وجعل حرمتها منذ خلق السماوات والأرض، فلما استجمعت تلك المزايا والفضائل أقسم الله تعالى بها قال ابن جزي: أراد بالبلد "مكة" باتفاق، وأقسم بها تشريفاً لها
{
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
}
أي وأنت يا محمد ساكنٌ ومقيم بمكة بلد الله الأمين قال البيضاوي أقسم بالبلد الحرام وقيَّده بحلوله عليه السلام فيه - أي إقامته فيه - إظهاراً لمزيد فضله، وإشعاراً بأن شرف المكان بشرف أهله
{
وَوَالِدٍ
}
أي وأُقسم بآدم وذريته الصالحين قال مجاهد: الوالد آدم عليه السلام
{
وَمَا وَلَدَ
}
جميع ذريته قال ابن كثير: وما ذهب إليه مجاهد وأصحابه حسنٌ قوي، لأنه تعالى لما أقسم بأُم القرى وهي المساكن، أقسم بعده بالساكن وهو "آدم" أبو البشر وولده وقال الخازن: أقسم الله تعالى بمكة لشرفها وحرمتها، وبآدم بالأنبياء والصالحين من ذريته، لأن الكافر - وإن كان من ذريته - لا حرمة له حتى يقسم به
{
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
}
هذا هو المقسم عليه أي لقد خلقنا الإِنسان في تعب ومشقة، فإنه لا يزال يقاسي أنواع الشدائد، من وقت نفخ الروح فيه إلى حين نزعها منه قال ابن عباس:
{فِي كَبَدٍ}
أي في مشقة وشدة، من حمله، وولادته، ورضاعه، وفطامه، ومعاشه، وحياته، وموته، وأصل الكبد: الشدة، وقيل: لم يخلق الله خلقاً يكابد ما يكابد ابن آدم، وهو مع ذلك أضعف الخلق قال أبو السعود: والآية تسليةٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما كان يكابده من كفار مكة .. ثم أخبر تعالى عن طبيعة الإِنسان الجاحد بقدرة الله، والمكذب للبعث والنشور
فن السيراميك بالصور خطوة خطوة
التعديل الأخير تم بواسطة أم ايمان ; 17-03-2009 الساعة
14:39
إقتباس
أم ايمان
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أم ايمان
البحث عن كل مشاركات أم ايمان