 |
زارها الأدباء قالوا إنكم تعيشون الأدب ، زارها الرسامون قالوا إنها لوحة تشكيلية ، زارها الرمنسيون قالوا إنكم تعيشون الرمنسية ، زارها السياح قالوا إنكم تعيشون الجمال ، زارها العشاق قالوا إنكم تعيشون العشق، إنها بني ملال التي صاغها الله مثالا للجمال ، إنها عروس رابضة في خيلاء و أبهة بين سفوح الأطلس المتوسط ، و كأن في انسياب مياه عين أسردون صوت زمن سحيق يحكي أمجاد هذه الربوع ، وكأن في شماخة قصرها العتيق كسلطان شهم وشاية و شهادة عن المعمر الذي مر من هنا ، إن في اختيال طبيعة بني ملال مداعبة باسمة لروح طاهرة ، إن التطواف بين تضاريسها فتنة وسحر عجيبين ، روابي خضرة و مروج نضرة ، أشجار باسقة في هيبة وجلال ، هواء منعش وطري . إنها جنان حانية تناغمت فيها تلاوين مزركشة ، تسمح بخفقان القلوب ن وتيهان العقول ، وتكبيل الأنظار |
|
صورت بني ملال خير تصوير اخي التربوي
شكرا على مرورك الكريم
تحياتي لك
..ودي..