:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 23 - 7 - 2007
المشاركات: 1,510
|
نشاط [ abou houssam ]
معدل تقييم المستوى:
384
|
|
18-03-2009, 18:40
المشاركة 50
 |
أنا أتساءل هل نحن فعلا في دولة الحق و القانون!!؟؟ يا أخي لن يكون مصير تظلمك أو طلبك سوى سلة المهملات... فلا تحاول أن تخدع نفسك... نحن نعيش في زمن يسود فيه قانون الغاب زمن يبيعك فيه الصديق قبل العدو.. فقد وقع ما وقع لأننا وضعنا ثقتنا في من لا يستحقها في نقابات هزيلة لا حول لها ولا قوة... أنا أقدر شعورك لأنني تعرضت لنفس التجربة العام الماضي و اقتطعوا من راتبي 1500 درهم و ها هم يقتطعون هدا الشهر 500 درهم...و رفعنا تظلمات و شكايات, و ما من فائدة لأن الخصم هو الحكم. لدا أدعوكم الى التفكير في أساليب أكثر نجاعة من التباكي و رفع الشكايات. |
|
أخي الكريم ، إذا سمينا هذا الإجراء تباكيا فما عسانا نسمي ترك الحبل على الغارب غير الخضوع والخنوع والاستسلام .
اعتماد مثل هذه المراسلات يحمل بين طياته أكثر من رسالة ، أولها أنه أصبح في هذا البلد من يبحث عن تفعيل حقيقي لدولة الحق القانون الموجودة فعلا بترسانة من القوانين المهيكلة لها بغض النظر عن النواقص التي تشوب هذه القوانين في هذا المجال أو ذاك .ثانيها أن التشبت بمثل هذا السلوك يضع مكونات أي حكومة في حالة شرود ويضعها بشكل علني ومباشر في قفص الاتهام بالدوس على القوانين .
أخي الكريم ، ليس المشكل في عدم نجاعة مثل هذا الإجراء لكن العيب هو أننا جميعا وباستتناءات نادرة نتخلى عن متابعة أية إجراءات تحث ضغط الحياة اليومية التي حولتنا إلى كائنات وديعة باحثة عن (التعادل) كنتيجة مثالية . أغلب الظن أن مثل هذه الاستفسارات المصاغة قصدا على شكل طلبات سيكون مصيرها الإهمال وعدم الرد ، فماذا نحن فاعلون ؟
أخي الكريم ، إن أي تحرك فردي باللجوء إلى القضاء بعد انصرام الآجال القانونية ،المثبت بنسخة موقعة من الرئيس المباشر تحمل رقم وتاريخ الإرسال ،سيكون من باب إرضاء النفس ليس إلا .إذ الإجراء الذي ينبغي العمل على تفعيله هو التكثل في مجموعات محلية أو إقليمية أو جهوية ورفع دعاوى مشتركة ستخلف بدون شك صدى طيبا عنا كأسرة تعليمية باحثة قولا وفعلا عن تكريس السلوك المدني رافضة لهكذا أسلوب غابوي دفاعا عن دولة الحق والقانون ، رسالة فعلا ستتلقفها الجهات المعنية وتدفعها إلى إعادة حساباتها في التعامل مع موظفي القطاع وتلك نتيجة أثمن مما تم اقتطاعه في الماضي والحاضر كحق تم انتزاعه وليس كتنازل تم تقديمه مقابل تنازلات عديدة ومتعددة منها ما ظهر والباطن لا يعلم به إلا الله .
أخي الكريم ،إن التشبت بمثل هذا السلوك هو دعوة صريحة وصادقة لرؤية الغد بعين لا ينبغي أن تكون إلا متفائلة خدمة لأبنائنا والأجيال الصاعدة في هذا الوطن قبل أن تكون دعوة للدفاع عن دريهمات لن تسمن أو تغني من جوع.
مع تحيتي الأخوية الصادقة
التعديل الأخير تم بواسطة abou houssam ; 18-03-2009 الساعة 18:52
|