منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قتل العرب وسرقتهم.. مباح بمناهج إسرائيل الدينية
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 19-03-2009, 21:25 المشاركة 1   
افتراضي قتل العرب وسرقتهم.. مباح بمناهج إسرائيل الدينية

بعد 30 عاما من معاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية
قتل العرب وسرقتهم.. مباح بمناهج إسرائيل الدينية
أحمد البهنسي
الخميس. مارس. 19, 2009

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
"إبادة الفلسطينيين فريضة من الرب .. الأغيار (العرب) الذين يجوز لليهود استباحة ممتلكاتهم، العرب كالثعابين.. سمموا مواشي الأغيار".. هذه مقتطفات من نصوص لا تزال تدرس حتى اليوم لطلاب وأطفال إسرائيل في المدارس الدينية، وتمثل نموذجا لكيفية تطبيق الدولة العبرية لما ينص عليه البند 5 من المادة 3 باتفاقية السلام المصرية / الإسرائيلية التي تحين ذكراها الثلاثون في الـ26 من مارس الجاري.
وينص هذا البند على أن "يعمل الطرفان على تشجيع التفاهم المتبادل والتسامح، ويمتنع كل طرف عن الدعاية المعادية تجاه الطرف الآخر"، وتضمنت اتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية الموقعة عام 1994 نصوصا مماثلة.
والتعليم بإسرائيل "العلمانية" ينقسم إلى نوعين: الأول: رسمي عام "علماني"، والثاني: تعليم ديني يخص التيارات والمرجعيات الدينية في إسرائيل، وينقسم الديني بدوره إلى تيارين أساسيين: أولهما: التيار الديني الأرثوذكسي، أي التقليدي، والثاني: التيار الديني الصهيوني، الذي أيد وجود الدولة، وروج لها دينيا منذ نشأتها.
ورغم تنوع التعليم الديني بإسرائيل، إلا أن "أخطرها" -بحسب مراقبين- يتمثل فيما يعرف بـ"يشيفوت ههسدير" أي المدارس المنظمة عسكريا، وهي ممولة من الجيش، والانضمام إليها حصر على أتباع التيار الديني الصهيوني عقب إنهائهم المرحلة الثانوية.
واللافت في تشكيل هذه المدارس أنها نشأت بعد توقيع اتفاق السلام "كامب ديفيد" مع مصر مباشرة؛ وذلك بهدف تغذية روح الشباب الإسرائيلي للتجند في الجيش، وذلك بموجب اتفاق بين المرجعيات الروحية للتيار الديني الصهيوني وهيئة أركان الجيش.
ويتولى الجيش دفع مستحقات التعليم بهذه المدارس، إلى جانب دفع رواتب الحاخامات الذين يتولون التدريس فيها، لكن الجيش في نفس الوقت لا يتدخل في مناهجها التعليمية؛ حيث يحظى الحاخام الذي يدير المدرسة بحرية عمل كاملة، دون أي قدر من الرقابة على مضامين مناهج التعليم.
وإلى جانب مظاهر العسكرة التي تقوم عليها هذه المدارس، فإن الطلاب يتلقون فيها تعليما دينيا بالغ التطرف، ويقوم على العنصرية وكراهية الآخر.
ومعظم هذه المدارس تقع إما في المستوطنات، أو بالقدس المحتلة، ويشرف عليها مدراء هم من أكثر الحاخامات تطرفًا.
فتاوى تعليمية
ولا يتوقف دور الحاخامات في المدارس الدينية عند حد الإدارة والإشراف فقط، بل يتجاوز ذلك إلى وضع المناهج التعليمية وتدريسها، علاوة على إصدار "فتاوى تعليمية" تؤصل في معظمها لكراهية العرب والمسلمين، وغرس الروح العدوانية في نفوس النشء.
ولعل أخطر الفتاوى التي يتلقنها طلاب المدارس الدينية فتاوى مردخاي إلياهو، الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل؛ إذ تتحول هذه الفتاوى إلى مادة دراسية وعلمية يتنافس المدرسون على تدريسها.
فقد أصدر هذا الحاخام فتوى تدعو لإبادة الفلسطينيين بشكل كامل، معتبرا أن ذلك ليس بمثابة فتوى فردية، بل "فريضة من الرب يتوجب على اليهود تنفيذها".
أما الحاخام "إليعازر ملميد" مدير المدرسة الدينية العسكرية بمستوطنة "تفوح"، فقد أصدر فتوى تبيح لطلاب مدرسته سرقة محاصيل المزارعين الفلسطينيين، على اعتبار أنهم جزء من "الأغيار الذين يجوز لليهود استباحة ممتلكاتهم".
أما الحاخام "دوف ليئور" مدير مدرسة دينية بمستوطنة "كريات أربع" فقد أصدر فتوى تبيح للمستوطنين تسميم مواشي ودواب وآبار المياه التي يملكها المزارعون الفلسطينيون في البلدات والقرى المجاورة للمستوطنة.
وفي منتصف عام 2005 قام عدد من الحاخامات من مدراء المدارس الدينية على مستوى إسرائيل بإصدار فتوى شبه جماعية، جاء فيها: "نحن الموقعون أدناه ندعو الحكومة والجيش الإسرائيلي إلى العمل حسب مبدأ: من يقوم لقتلك فسارع إلى قتله، فلا وجود في العالم لحرب يمكن فيها التمييز بشكل مطلق بين المدنيين والجيش، لم يحدث ذلك في الحربين العالميتين، ولا في حرب الولايات المتحدة بالعراق، وحرب روسيا في الشيشان، ولا في حروب إسرائيل ضد أعدائها، قومية تحارب قومية.. قومية تنتصر على قومية".
تهجم على الإسلام
وإلى جانب ذلك، يدرس في هذه المدارس الكثير من المواد العنصرية المليئة بالتهجم على الإسلام، والسخرية من الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، وتستهين بحياة العرب، وتتعامل معهم بازدراء شديد.
ومن هذه الفتاوى التي يتعلمها طلاب المدارس الدينية فتوى الحاخام "دوف لينور" التي حظر فيها تبرع اليهود بأعضائهم للأغيار، لكنه أباح لهم عند الضرورة تلقي تبرعات منهم!.
كما تدرس عظات الحاخام عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحركة "شاس" الدينية، التي يصف العرب فيها بالثعابين، ويدعو إلى عدم الوثوق بهم على الإطلاق، ويقول: عندما يأتي المسيح المنقذ فإنه سيرسل كل العرب إلى جهنم.
كما يتم تدريس كتاب الحاخام " إ**** جينزبرج" بعنوان: "باروخ البطل"، الذي يخلد اسم وأفعال المتطرف اليهودي "باروخ جولد شتاين"، الذي نفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في 1994.
وفي الإطار ذاته يشتهر كل من الحاخام "إيلي الباز"، المحاضر في العديد من المدارس الدينية، والحاخام "إلياهو ريسكين"، الذي يدير المدرسة الدينية بمستوطنة "أفرات" بالتندر أمام طلابهم بترديد النكات التي تمس بالمسلمين والفلسطينيين، واستخدام عبارات نابية في مهاجمة المسلمين


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
"اقتلوا الأطفال"..على تي شيرتات "جيش الدفاع"!! 22-3-2009
هنا


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
كبار الحاخامات: شريعتنا تبيح *** المدنيين ارشيف 5-3-2008
هنا

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
فتوى يهودية: اقتلوا الفلسطينيين "العماليق" ارشيف 26 مارس 2008

هنا

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
فتوى لطلاب "مركاز هراب": اقتلوهم لتنالوا البركة
أرشيف 12 مارس 2008
هنا

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة


التعديل الأخير تم بواسطة ابن الاسلام ; 22-03-2009 الساعة 18:56 سبب آخر: إضافات