:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2007
المشاركات: 19
|
نشاط [ حميد برزكان ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
الحقيقة مرة
31-12-2007, 00:03
المشاركة 62
وأنا اقرأ البيان أعلاه, كان أول ما حضر الى ذهني واقع حال المنظومة التربوية ببلادنا, والتي يمكن تلخيصها في كلمة الازمة بابعادها المتعددة.
ذلك ان التحولات التي عرفتها بلادنا منذ 14 /12/1990.هذه المرحلة أصلت لما سمي ب ثقافة التوافقو ما استتبع ذلك من الدعوة الى الانخراط في الاحزاب و النقابات بيحث أصبح كل من هب و دب و بقدرة قادر" مناضلا" و" زعيما" و" منظرا ". وهم للحقيقة و التاريخ سوى من المؤلفة قلوبهم , أو كما قال أحد الاصدقاء [ عرج الحمير وليس الحمير حتى]
تخلفت الخيل و تقدمت عرج الحمير.
لقد ساد"خطاب "الحق و لا اقول ثقافة الحق.و اقبرت بذلك ثقافة الواجب.
هذا المسار غير الطبيعي انسحب و انعكس على المدرسة العمومية , فاصبح الشعار المتداول:سلك اللهم سلك سربسنا بخير.
لقد انقلبت القيم والموازين ,فاضحى "المدير "المحبوب و المقبول هو من لا يسأل عن الوثائق باختلافها و المدرس "الرجل " و "الناجح " من لا يحرك ساكنا في القسم .
لا أنظر الى الواقع نظرة وردية ... و لكن ألا نتقاسم المسؤوليات فيما آلت اليه الاوضاع؟ اين الضمير المهني ؟ و أين...؟
لقد استنوق الجمل( بمعنى : أصبح الجمل ناقة)
حقيقة لقد تسللت الى الجسم التعليمي كائنات غريبة الاطوار , لا لون لها ولا رائحة ولا طعم.
من سمات هذه الكائنات: السادية و الانانية و التسلط و الابتزاز ..وهلم جرا من السمات المنحطة.
فكم من "مدير " و مدرس" لا علاقة لهم بالميدان لا من قريب أو بعيد.
لنكن جميعا مدراء أساتذة مفتشين آباء في مستوى الرسالة .
أشد على أياديكم.
|