عندما أختلي بنفسي وأستحضر مرجعيتي الإسلامية، التي تذهب بالإنسان إلى الوجود، بل وحتى عندما أستحضر بعض المرجعيات الغربية الفلسفية الإنسانية. أتساءل: هل للإنسان العربي والمسلم وجود حقيقي؟ وما قيمة هذا الإنسان بما يجب أت يكون عليه، ولو من منظور مادي بحث؟ وما طينة هذا الإنسان وإضافته النوعية في الكون وفي مجتمعه العربي والإسلامي؟
أسئلة تراودني كلما تمعنت هذا الكم الهائل من البشر الذي يسمى مجازا مسلما أو عربيا! ففي ظله أتساءل عن قيمة الوجود الحقيقية؟ أسئلة والله تؤرقني كلما قارنت ذاتي بغيري، ولو على المستوى المادي البيولوجي الصرف. كيف يتعامل الآخر مع ذاته وكيف أتعامل أنا معها؟
أرجو منكم الإجابة، لعلها تخفف معاناة الإنسان المبتذل في زمن الجهل. وشكرا جزيلا.