:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 3 - 10 - 2007
المشاركات: 557
|
نشاط [ samirchah ]
معدل تقييم المستوى:
283
|
|
23-03-2009, 15:35
المشاركة 12
إن المتتبع لمسار التنظيمات الحزبية و النقابية بالمغرب لا يستغرب لما حصل خصوصا إذا علمنا أن أ و ش في الأصل تم تأسيسه كرافد لحزب الحركة الشعبية الدستورية المنشقة بدورها عن الحركة الشعبية لخلاف بين الخطيب رحمة الله عليه و أحرضان، و يعلم الجميع ظروف و دواعي تأسيس الحركة الشعبية، و بعد التمكن من شق وحدة ما كان يعرف بالشبيبة الإسلامية و بروز تيار من داخلها انتفض ضد مؤسس و قائد الشبيبة (مطيع)، فقد تم احتواء المنشقين من طرف المخزن و دسوهم في حزب و نقابة لنفخ الروح فيهما و إبراز توجه جديد يرفع شعار الدين (مظهرا) كبديل جديد، كما تم تطعيم هذه الزمرة ببعض أشباه المناضلين الذين لفظتهم تنظيماتهم و عشقوا الترحال، لنخلص في النهاية أن العدالة و التنمية (بداية من 1998 بعد أن كان الحركة الشعبية الدستورية) و أ و ش منذ أن برزا في الساحة ضما منشقين و عاشقي الانشقاق ...... كما هو حال جل التنظيمات النقابية و الحزبية المغربية ليبقى الانشقاق كظاهرة بنيوية في كل التنظيمات دون استثناء مما يحيلنا على خلاصة مفادها أن التنظيمات لم تستوعب بعد التنظيم المؤسسي و تشربها للثقافة الشخصانية حتى النخاع و يغيب عنها معطى تدبير الاختلاف (غياب الديمقراطية الداخلية) و سيادة منطق الولاء للزعيم / القبيلة/ الشيخ / ... ..
أملنا في الأجيال القادمة و بعض المتنورين المعاصرين للحد من تسرب هذه السموم إلى التنظيمات عبر التاريخ
|