منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - في ذكرى السلام.. إسرائيل تغزو سيناء بالهيروين!
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 25-03-2009, 09:38 المشاركة 1   
افتراضي في ذكرى السلام.. إسرائيل تغزو سيناء بالهيروين!

في ذكرى السلام.. إسرائيل تغزو سيناء بالهيروين!
محمد أبو عيطة

اسلام اون لاين 25-3-2009
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ كميات مضبوطة من الهيروين المهربرفح (المصرية) - تحمل أسماء براقة بات يرددها المئات من أبناء القرى المصرية الحدودية مثل "الجملين".. "ليلى علوي".. وغيرها.. تباع الجرعة الواحدة بأقل من 5 جنيهات (0.9 دولار تقريبا).. متوسط ما يصل منها يوميا عبر حدود مصر الشرقية في شبه جزيرة سيناء "5 كجم" تكفي 10 آلاف "شمة" للمدمنين، و25 ألف شمة للمبتدئين منهم. إنها ظاهرة تدفق السموم البيضاء "الهيروين" إلى الأراضي المصرية من الجانب الإسرائيلي، والتي تعتبرها شخصيات سيناوية، ومصادر سياسية مصرية ليست بجديدة، وإنما الجديد هو تصاعدها مؤخرا، الذي تزامن مع حلول الذكرى الـ30 لتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.
ويتم هذا التدفق من خلال عدة طرق في مقدمتها ما يسمى بالمقايضة، وهى إجبار من يقومون بتهريب المعسل (دخان النرجيلة)، والسجائر إلى إسرائيل من سيناء على استرداد ثمنها بكميات من الهيروين لبيعها في مصر.
طالع أيضا: الجديد أيضا هو الانخفاض الكبير في أسعارها الذي يتراوح ما بين 50 و70% حتى باتت في متناول الصبية والشباب، بحسب المصادر ذاتها، والتي نوهت إلى أن الهدف من نشر هذه الظاهرة "تحقيق أجندات إسرائيلية خفية، وخلق مجتمع متهاو ومزعزع نفسيا وجسديا".
وبينما لفت هؤلاء إلى أن جميع عمليات التهريب تتم في المنطقة الحدودية "ج" ال****** السلاح بمقتضى اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية "كامب ديفيد"، كشفت مصادر أمنية مصرية بمحافظة شمال سيناء أنها تمكنت من إحباط محاولة تهريب 13 كجم من الهيروين الإثنين الماضي، كما شهدت العلامة الدولية رقم 11 على خط الحدود أمس الثلاثاء مواجهة مسلحة بين الشرطة ومهربين على الجانب المصري من الحدود مع إسرائيل أسفرت عن إصابة أحد المجندين.
في متناول الجميع!
"ضاع مستقبلي وتحطمت آمالي بعد أن صرت ضحية لهذا المخدر الملعون.. وبعد أن كنت من الأثرياء بت من المشردين، إذ طردني أبي ونبذني المجتمع لإدماني"...
بهذه الكلمات راح أحد شباب قرية الجورة بمدينة رفح الحدودية المصرية، والذي عرف نفسه لـ"إسلام أون لاين.نت" باسم "سالم" يرثي حاله قائلا: "لا تسألوني من أين آتي بالمخدر ولا كيف؟ فهو ينتشر هنا بكثرة، وبسعر رخيص للغاية، وهذه هي الهاوية التي تهدد شباب منطقتنا".
من جانبه علل مصطفى سنجر عضو لجنة حقوق المواطن (جمعية أهلية) بشمال سيناء هذا الانتشار الكبير للهيروين في القرى الحدودية المصرية بقوله: "ما يصل إلينا من الجانب الإسرائيلي من المخدرات يباع بأسعار تصل نسبة التخفيضات فيها إلى ما بين 50 و70% بالرغم من أن إسرائيل تستورد الهيروين ولا تنتجه".
وأضاف في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "وهناك وسيلة ضغط جديدة لإغراق مناطق سيناء بالمخدرات من بينها ما يعرف بالمقايضة، وهي إجبار من يقومون بتهريب المعسل والسجائر إلى إسرائيل من سيناء على استرداد ثمنها بكميات من الهيروين لبيعه في مصر".
وألمح سنجر إلى أنه "توجد أهداف أخرى تتجاوز الربحية إلى تحقيق أجندات إسرائيلية خفية موضوعة سلفا من هذه التجارة غير المشروعة، أبرزها خلق مجتمع متهاو ومزعزع نفسيا وجسديا في المنطقة الشرقية لحدود مصر".
وأفاد شهود عيان من أبناء المنطقة أنه "وقع ضحايا كثر من شبابنا لإدمان هذا المخدر الذي يباع بأسعار تصل إلى 5 جنيهات للجرعة الواحدة، وتتنوع أسماؤه بين الجملين، وليلى علوي، وغيرها، وللأسف لا توجد لدينا أي مصحات لعلاج الإدمان، فضلا عن القيود الاجتماعية التي تفضح من يدمن، وتحوله إلى كائن منبوذ".
ولم يعف هؤلاء السلطات المصرية من مسئولية ما يجري، قائلين: "نستغرب الصمت المريب من الجهات المسئولة في مصر حول هذه الظاهرة، ونطالبها بالاعتراف بحجم المأساة والتعامل معها كما يجب".
ولم يتسن لـ"إسلام أون لاين.نت" الحصول على تعليق حكومي رسمي حول هذه الظاهرة.
المخدرات بدل السلاح
خليل جبر الناشط الحقوقي بمحافظة شمال سيناء أوضح في حديث خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "هذه السموم البيضاء تأتي لإسرائيل من أفغانستان، ليعاد تهريبها لمصر عبر وسائل متعددة من أهمها استغلال التشابك القبلي على جانبي الحدود لتسهيل تهريب المخدرات إلى سيناء".
وشدد على أن "الغاية من هذا لا تخفى على أحد، وهي فضلا عن الإضرار بالمجتمع المصري، إلهاء الباحثين عن الربح من المهربين عبر الحدود في تجارة المخدرات بدلا من أن يقوموا بتهريب السلاح إلى المقاومة الفلسطينية، فمن المعروف أن التهريب هو النشاط الغالب على سكان المناطق الحدودية بكافة أنحاء العالم".
وأضاف جبر: "ومن البشاعة في هذه الظاهرة أن الهيروين الذي يهرب من الجانب الإسرائيلي ليس خاما، وإنما مخلوطا بمواد كيماوية تسرع من عملية الإدمان بحيث تتمكن من المتعاطي بعد الجرعة الثانية أو الثالثة على أقصى تقدير".
وكشف أن "جميع عمليات التهريب تتم في المنطقة (ج) ****** السلاح بمقتضى اتفاقية كامب ديفيد، والتي يقوم على تأمينها رجال الشرطة العاديين الذين يفتقرون للإمكانيات المطلوبة لمواجهة هذه المافيا".
وقدر جبر الكميات المهربة يوميا عبر الحدود المصرية الإسرائيلية بـ"5 كجم توزع على 10 آلاف شمة للمدمنين و25 ألف للمبتدئين منهم"، مضيفا: "وجدت من خلال إحصاء مبدئي أن عدد المدمنين في مدينة الشيخ زويد وحدها نحو 180 شخصا".
وفى دراسة ميدانية أعدت عام 2008 ذكر الباحث سعيد إعتيق أن "كثيرا من الأسر القاطنة بالقرى الحدودية يعاني أفراد منها الإدمان، إحدى هذه القرى لا يتجاوز سكانها الـ 1500 نسمة وبها 47 مدمنا"، ونقل عن إحدى أمهات هؤلاء المدمنين قولها: "يتعاطى اثنان من أبنائي الهيروين، وكل ما أريده أن تنشئ وزارة الصحة مصحة علاجية في سيناء لعلاج الإدمان".









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة