"أ"و"ب"/ معا..- بالنسبة للعنوان كمناقشة. فاستعمال " واو العطف" أو " الفاء"..لا شك يضع القارىء أمام علاقة جدلية بين اللص والكلاب. "اللص والكلاب" أو " اللص فالكلاب"أو "الكلاب فاللص". تفيد مطاردة الكلاب للص .سواء كان الترتيب" بفاء العطف" أو الاشتراك "بواوالعطف"...وهذا يبرز جليا من خلال القصة. فمطاردة اللص" سعيد مهران" للانتقام. لاتقل شأنا عن مطاردة الكلاب. سواء كانوا" نبوية . عليش. سناء" كرفض قوي له وقع ومطاردة ضاغطة بنفسية البطل "سعيد".أو غيرهم ممن طاردهم اصلا للانتقام " رؤوف علوان. عليش"..أو من طاردوه وكان ضحية للاستسلام " كالبوليس".
2- أنكرت سناء والدها"سعيد" . لأنها غابت عنه مدة طويلة قضاها بالسجن. فكان من البديهي وأمام شهرته الجرائمية.أن يلقى رفض من طرف ابنته سناء. كما لاننسى أن لنبوية كأم دور في تكسير وتشويه صورة الأب القدوة.
3- شخصيا أفسرها بالخيانة. وبتعلقها بعليش كعشيق وأب مستقبلي "لسناء". وذلك لتلقى دعما وحماية منه. وثراء هذا الأخير.
4- دلالته بنظري " التيه و تناقض نفسيته "فالتجاء سعيد الى الشيخ المتصوف "جنيدي" دليل علىرغبته المصرة في البحث بحث عن الحقيقة التي يحاول اقتفاء أثرها لدى الآخر بدلا من الاعتماد على مكره.
5- يمكن أن ينطبق مدلول اللص على البطل كما غيره .فكما أشرت سابقا فمكر الكلاب . لايقل عن مكر اللص.لذلك فاللصوص متعددون بتعدد موقف الانتشال. كعليش ونبويةو البوليس أنفسهم ألم يسرقوا اللص.وانتشلوه؟؟
في انتظار مناقشةهذه الأسئلة مع الأساتذة والطلبةو انتظار مناقشة البقية....تقبلوا أستاذ فيمار..كل الشكر على الموضوع