منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 27-03-2009, 14:52 المشاركة 387   




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تقبل الله منكم-ن- حفظ سورة الشمس وبارك فيكم-ن- ووفقكم-ن- لكل خير .
سنبدأ على بركة الله حفظ سورة الليل وسنستظهر يوم الإثنين إن شاء الله تعالى .

سورة الليل مكية وعدد آياتها 21 وترتيبها في القرآن هو 92



لقراءة سورة الليل مباشرة من حاسوبك
http://www.quranflash.com/quranflash.html
لتحميل ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ
http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_92.wma

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الآيات المخصصة للحفظ اليوم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


هذا قسم من الله بالزمان الذي تقع فيه أفعال العباد على تفاوت أحوالهم، فقال‏:‏ {‏وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى‏}‏ ‏[‏أي‏:‏ يعم‏]‏ الخلق بظلامه، فيسكن كل إلى مأواه ومسكنه، ويستريح العباد من الكد والتعب‏.‏

{‏وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى‏} للخلق، فاستضاءوا بنوره، وانتشروا في مصالحهم‏.

{‏وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْانْثَى‏} إن كانت ‏"‏ ما ‏"‏ موصولة، كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة، بأنه خالق الذكور والإناث، وإن كانت مصدرية، كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى، ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر، فتبارك الله أحسن الخالقين‏.‏

وقوله‏:‏ ‏{‏إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى‏}هذا ‏[‏هو‏]‏ المقسم عليه أي‏:‏ إن سعيكم أيها المكلفون لمتفاوت تفاوتا كثيًرا، وذلك بحسب تفاوت نفس الأعمال ومقدارها والنشاط فيها، وبحسب الغاية المقصودة بتلك الأعمال، هل هو وجه الله الأعلى الباقي‏؟‏ فيبقى السعي له ببقائه، وينتفع به صاحبه، أم هي غاية مضمحلة فانية، فيبطل السعي ببطلانها، ويضمحل باضمحلالها‏؟‏
وهذا كل عمل يقصد به غير وجه الله تعالى، بهذا الوصف، ولهذا فصل الله تعالى العاملين، ووصف أعمالهم، فقال‏:‏

{‏فَأَمَّا مَنْ اعْطَى‏}‏[‏أي‏]‏ ما أمر به من العبادات المالية، كالزكوات، والكفارات والنفقات، والصدقات، والإنفاق في وجوه الخير، والعبادات البدنية كالصلاة، والصوم ونحوهما‏.‏
والمركبة منهما، كالحج والعمرة ‏[‏ونحوهما‏]‏ ‏{‏وَاتَّقَى‏}‏ ما نهي عنه، من المحرمات والمعاصي، على اختلاف أجناسها‏.‏

‏{‏وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى‏}‏ أي‏:‏ صدق بـ ‏"‏ لا إله إلا الله ‏"‏ وما دلت عليه، من جميع العقائد الدينية، وما ترتب عليها من الجزاء الأخروي‏.‏

‏{‏فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى‏}‏ أي‏:‏ نسهل عليه أمره، ونجعله ميسرا له كل خير، ميسرًا له ترك كل شر، لأنه أتى بأسباب التيسير، فيسر الله له ذلك‏.‏
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 27-03-2009 الساعة 15:02