 |
من اسباب اقصاء مركز تكوين المفتشين للغة العربية .هو ان جل السادة اساتدة المركز المكلفين بالتصحيح و اعضاء لجنة الاختبار الشفوي هم من المفرنسين. الدين يتباهون بمضغ لغة فرنسية لم تعد تصلح لاي شيء في هدا العصر . فادا دهبت لاقرب دولة اوروبية لن يتحدث معك اي واحد بالفرنسية- مع العلم انه يعرف التكلم بها- سيتحدث معك بلغة وطنه او ان اقتضى الحال بالانجليزية;(ادهب الى اسبانيا مثلا )
الفرنسية لم تعد تصلح لاي شيء . و لكن مازال بعض المتشييكين يتمادون في مدحها و كانها لغتهم الام فين حين ان فرنسا تتنكر منهم و تتبرا منهم وتنعت شعوب شمال افريقيا باقبح النعائت .
خلاصة القول نتائج هده السنة هي نتائج استثنائية فوضوية بشكل كبير و يجب اعادة النظر في مجموعة من معايير هده المبارة |
|
merci monsieur le RESPONSABLE