منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - كيف حارب مركز تكوين المفتشين اللغة العربية !!
عرض مشاركة واحدة

hamed alghazali
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية hamed alghazali

تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: المغرب
المشاركات: 578

hamed alghazali غير متواجد حالياً

نشاط [ hamed alghazali ]
معدل تقييم المستوى: 275
افتراضي رد على ألأخ تناوت حول مركز تكوين المفتشين
قديم 27-03-2009, 23:41 المشاركة 17   

كيف حارب مركز تكوين المفتشين اللغة العربية !!!
لم يذهب مركز تكوين المفتشين بعيدا عن ثقافة سائدة تعمل على إقصاء اللغة العربية وتمعن في إذلالها رغم الموقع الذي يعطيه الدستور المغربي للغة العربية ، وحاول المركز تغافل هذا المعطى بل تغافل أن للغة العربية أساتذة التعليم الابتدائي عملت وزارة التربية الوطنية على تكوينهم في هذا التخصص ، وعليه كان يجب على المركز وضع هذا المعطى في الاعتبار واحترام مبدأ التخصص كواقع داخل الحقل التعليمي ، إلا أن السلوك الذي اعتمد كان في اتجاه مغاير ، فقد ثم إقصاء اللغة العربية عن قصد ، سواء من خلال عدم التصريح بالحاجة إلى مفتشي اللغة العربية انطلاقا من أعداد مبينة وكذلك من خلال تصريح مديرة المركز بجريدة التجديد ، حيث صرحت بان المفتشين الجدد سيقومون بتأطير أساتذة العربية والفرنسية مما أعطى انطباعا لدى رجال التعليم بان هناك نية مبيتة في إقصاء المعربين ، ومن خلال معطيات أكدتها الاختبارات كانت هناك أسئلة غير موضوعية الهدف من ورائها إقصاء أساتذة اللغة العربية ابتدائي . وعليه لم يكن هناك ديمقراطية وتكافؤ الفرص ، بل كانت التبعية الاستعمارية هي الموجه والمتحكم . رغم أن دول الجوار استطاعت أن تتحرر من هذه التبعية المفرطة وأصبح للدولة سيادة القرار في دفاع عن لغتها خلاف ما نجده في المغرب من تدخل أجنبي يفرض نفسه على حساب الثوابت الوطنية .
إن مركز تكوين المفتشين الذي يفترض أن يقدم نخب ستدعم المنظومة التربوية نعتقد انه لم يكن ليتغافل اللغة العربية الرسمية . وبالتالي فان مركز تكوين المفتشين وقف في خط متواز مع ما تعرفه المدرسة المغربية من اختلال نال كما هائلا من النقد فحسب الأستاذ عبد المجيد جحفة أن ما يزيد من ألوان الإقصاء أو " القهر اللغوي " هو الإدماج اللامحدود للغة فرنسا بمختلف المواقع المغربية بدءا من المدرسة العمومية مرورا بالشؤون الإدارية وانتهاء بالوسيلة الإعلامية .
يقول الدكتور محمد سعيد الصمدي : " ان المدرسة المغربية في سلكها الابتدائي قد أصبحت رائدة التعدد اللغوي التعليمي على مستوى الالسنة والريادة هنا ابعد ما يكون عن النمدجة والسبق والتباهي ، وذلك أنني ازعم أن أيا من الدول التي زارتها اللجنة المكلفة بصياغة الميثاق قصد الاستئناس بمناهجها وبرامجها ، لا تعتمد في بناء النسق اللغوي لأطفالها على تزامنية تلقي وتعلم أنساق لغوية متعددة : اللغة الوطنية الرسمية بالموازاة مع اللغات الأجنبية ... وأصبح من خصوصيات الطفل المغربي في مرحلة تعلمه الابتدائي أن يتوزع بين تعدد لغوي يجمع بين العربية الفصيحة والامازيغية والفرنسية والانجليزية – دون إغفال اللسان العامي – الذي يحمله معه من البيت إلى المدرسة ... وهذا ما اختزلته الفقرة المتعلقة بالكفابات التواصلية ... والملاحظ أن الغلاف الزمني للغة الفرنسية في الأقسام الأربعة ( من الثالث إلى السادس ) يصل إلى 1072 ساعة مقابل 870 ساعة للغة العربية ..... لقد تحولت المعادلة من إتقان اللغة العربية والتمكن من اللغات الأجنبية " إلى إتقان اللغات الأجنبية والتمكن من اللغة العربية ... وليس من الأليق تقبل مصطلح " التمكن " مقابل الإتقان إذا تعلق الأمر باللغة الوطنية للبلاد لغة التواصل والتعبد والقيم ..."
" .... ولقد أصبح من الملاحظ أن المتخرجين من مراكز تكوين المعلمين يلحظون هم أنفسهم اهتزازا مخجلا في الكفاية اللغوية التي من المفروض أن يمتلكوا ناصيتها قصد تمريرها ، أنهم إذن ضحية سوء تطبيق استراتيجية لغوية تعتمد التعدد ... والغريب أن التهميش والإقصاء لم يقتصرا على المستوى التعليم العمومي والخصوصي ... ولم يعد بإمكان المواطن المغربي ان يختار بحكم التعددية اللغوية انسب لغة يتقنها للتواصل بل فرضت عليه لغة فرنكفونية مقصودة وهذا طالما نبه إليه اللساني الكبير عبد القادر الفاسي الفهري في أبحاثه وتأليفه ...
أليس في الصين على امتداد الإمبراطورية لغة تعليمية واحدة في كل المستويات بكل ارض الوطن ... وفي اليابان أليست اللغة اليابانية هي اللغة الأساسية في مختلف الأسلاك ...
لكن ملامسة المشهد اللغوي داخل الحقل التعليمي المغربي تؤشر على انه يصدر –بكل وعي وإصرار – عن رؤية بيداغوجية ونفسية غريبتين وانقلاب منهجي غير مسوغ في اولويات تعلم اللغات أو التدريس باللغات خاصة في هذه المرحلة الحساسة والمبكرة من شخصية المتعلم داخل وطنه ومدرسته الرسمية .
أن مركز تكوين المفتشين هو مؤسسة وطنية تنضبط للأسس الدستورية والوطنية وجزء من المنظومة التربوية وعليه أن يقدم صورة للشخصية المغربية لا أن يكون ملحقة لاستراتيجية أجنبية على حساب الثوابت الوطنية .
أبا حامد الغزالي يرد على ألأخ تناوت
المرافعة جميلة جدا،وموجهة للاساتذة الموجودون في هذا
المركز، الذي لا يقدم أية قيمة مضافة، لحقل التربية
غني عن كل تعليق.
أنا شخص محترف على الشبكة العنكبوتية،وبكل تواضع، أعرف كل المواقع العربية و العالمية،حاولت مرة أن أبحث بواسطة الشيخ كوكل، عما يمكن أن يجود به، فيما يخص هذا المركز السيء الذكر،فلم أظفر سوى بصفحات، لا تحتوي إلا على معلومة غير مهمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا سيدي، هؤلاء الأساتذة الموجودون في هذا المركز،في نظري الخاص، هم من الموتى وجوديا،ودليلي
على ما أقول،أهم يبيعون المعلومة بالغرام،تمثيلا لا حصرا مجلة علوم التربية؟؟؟؟؟؟؟

ولذلك لا تعليق لي على هذا المركز السيء الذكر.،
ناهيك عن مقاطعتي لامتحان هذا المركز،لأني موقن،أن النزاهة لا تتوفر في أحكام أساتذته

أبا حامد الغزالي

الشيء الذي أعرفه اني لا زلت طالب علم ما دمت على قيد الحياة

كمال الزبدي

التعديل الأخير تم بواسطة hamed alghazali ; 27-03-2009 الساعة 23:46 سبب آخر: أخطاء