:: تربوي ذهبي ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
|
نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى:
525
|
|
28-03-2009, 17:00
المشاركة 3
جزاك الله خيرا على الموضوع
رأيي أنه لا يمكن أن نعالج علة ببضع خطب مهما حسنت من علمائنا النوايا..
و لا يمكن أن نقضي على الانحرافات الواقعة في مجال التدين اليوم بإدانتها و تجريمها فقط..
إن الخلل وقع في مجال التربية التي اتبعتها المجتمعات الاسلامية...
فلا هي حافظت على أصالتها وهويتها و لا هي طورت مدنيتها و حضارتها..
فما وقعت فيه ترقيع مشوه أدمجت فيه متناقضات عدة أدت في الأخير إلى ثلاثة نتاجات تربوية:
أولها : مائع ميوعة السوائل فلا طعم له ولا لون ولا رائحة، وليس له من الاسلام إلا الاسم.
ثانيها:متشدد ، متصلب ، الرحمة من قلبه بعيدة عن أبناء أمته قبل غيرهم..
ثالثها: من هو في النقطة الوسط بين الاثنين أو أقرب من أحدهما عن الآخر..
إن الاسلام دين الرحمة والرأفة والصبر و كل الصفات الحميدة صدقا لا شعارات جوفاء ، وكل منصف يعرف هذا ويعترف به .
لكن الظلم الذي عرفته البلاد الاسلامية في سوء توزيع الثروات المحلية و في الجور والطغيان و انتشار الأمية والفقر ومحاربة دين الله بالبرامج المحلية قبل الخارجية و الاستغلال السياسي ...كل ذلك هيأ التربة لانتعاش عقيدة التكفير واستباحة الدماء..
و معالجة هذه الكارثة يتطلب معالجة أسبابها و إلا فهو تضييع الأوقات والجهود و على رأسها التربية المتوازنة المستهدفة نهضة الانسان و سعادته و لن نجد أفضل من التربية الإسلامية النقية الصافية وسيلة لبلوغ المبتغى..
التعديل الأخير تم بواسطة ابن الاسلام ; 28-03-2009 الساعة 17:03
|