في الدول المتقدمة لا يسند للمدير الا الدور الإداري .
أما مديرنا فتفحصوا جيدا أدواره
ثم احكموا مستعملين ميزان العقل النزيه
البعيد عن الزيادة و النقصان .
و رغم ذلك لم يشك بثه و ثقل حمله إلا إلى الله تعالى .
غايته في تحمل هذا كله خدمة الوطن .
لا يعرف معنى الإضراب , لا بلادة منه
و لكن حبا لمهنته . منه المدير و الحارس
و العون و المنظف و النجار و الكهربائي
و البلامبي و الملاكم إن اقتضى الحال عندما
تنتهك حرمة المؤسسة . أ بعد هذا يتقول
فيه من انعدم ضميره , من يقضي في
الساحة أكثر مما يقضي مع تلاميذه
في حجرة الدرس ؟ همه إشعال نار الفتنة
بتحريض زملائه على الإضرابات و الوقفات
الاحتجاجية , منصبا نفسه منالضلا حيث
يستعمل الألفاظ المنقبة : العجرفة و الاستفزاز
و الطغيان و الحيف و غيرها من الألفاظ .
إذا لم تستحي ففعل ما شئت .