:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 28 - 1 - 2009
المشاركات: 27
|
نشاط [ عبد الكريم ازوينة ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
الفهم الخاطئ لسلام
30-03-2009, 16:55
المشاركة 2
اتفاقية كامب ديفد كان طعنة في ضهور العرب و كانت الباب الذي ادخل العالم العربي في نكبات متثالية .
اولا هذه الاتفاقية خدمت الكيان الصهيوني و كانت الطريقة لزعزعة البيت العربي من الدخل,اريد ان استعرض جملة من الوقائع المفصلية فالقيادة تشكل حاجزا بين ما يسمى(اسرائيل) و العرب ,و مادام هناك قيادة على شاكلة حسني مبارك فان الكيان الغاصب يعلم انه مازال سيستمر,ان القيادة المصرية هي من كرس مفهوم دولة(اسرائيل) عند العرب و هم يعلمون انه اذا تغيرت منضومة الحكم في مصر سيتم الاطاحة بكيانهم,و هذا ما يفسر تغاضي امريكا عن الحريات في مصر و كذا الانتهاكات لحقوق الانسان في المخافر و المعتقلات, اضافة ان مصر تستورد القمح من امريكا فبالنظر الى الازمة الاخيرة بعد ارتفاع اسعار الحبوب في العالم نجد في مصر انه ايام الجمعة كانت المواطنون المصريون يقفون بالطوابير حتى يصل دورهم لاخد العيش,ناهيك ان حسني مبارك يريد ان يخلفه ابنه جمال ولهذا نرى ان القيادة المصرية تمارس دور القوادة السياسية للكيان الصهيوني و الغرب.
ثانيا الكيان الصهيوني يعلم ان النضام في مصر اذا تغير فان الاخوان المسلمين و بانتخابات ديموقراطية ستتولى الحكم مما سيؤدي الى التخلي عن اتفاقية كامب ديفد و سيصبح الصف العربي متراصا مما سيجعل (اسرائيل) تزول عن الوجود.
الاعلام المصري و خاصة الافلام و المسلسلات كانت وراء تكريس مفهوم دولة(اسرائيل) في عقل المواطن العربي,وذلك لتصبح عنده هذه الكلمة شيء عاديا,ليكون هناك تطبيع ذاتي من لعرب.
في الاخير الكيان الصهيوني استفاد كثيرا من القادة الذين تعاقبوا على حكم مصر و وصموا هته الدولة بالعار و الخزي الى ان تاريخ الشعب المصري و اصالتهم ستجعلهم في يوم ما يثورون على الخونة .
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الكريم ازوينة ; 30-03-2009 الساعة 16:58
|