 |
بات قائل الحق في عصرنا حقا مجنونا ..لقب سهل يلفقونه لمن يذيقون به ذرعا
حتى في حياتنا اليومية ، حين نرى شخصا ينطق بالحق ويخرج عن المألوف الزائغ ، يريحون أنفسهم بقولهم "هذاك غير مسطي "
بدل أن يتعبوا أنفسهم في البحث عن ماهية ما يقول أو ما يقوم به .
كما قلت لك أخي الكريم في تعليقات سابقة ، تحمل بين جنبيك نفسا تواقة للخير غير آبهة بهذا الزمن الذي تغيرت فيه كل المعايير .
نفسا تطمح للخير ، وتسعى إليه ، وتغض الطرف عن كل المعوقات التي تحول بينها وبين انتشار فيض حنانها.
هكذا بدت لي خاطرتكم ، وأعتذر إن أسأت التأويل.
لك أخي أسيف كل التقددير والإحترام |
|
الغالية بلابل السلام أضيفي الى ملاحظاتك القيمة ملاحظة نعايشها في مقرات عملنا ، فمن يقم بعمله أحسن قيام ينعت بكل الأوصاف القبيحة (خواف - بلدي - نية --غشيم ...الخ)
الذي يتملص من القيام بواجبه ينعت ب ( قافز - ناضي - عارف - ...)
تغيرت المفاهيم و جنحت عن مدلولها المراد لها في ظل سيادة فوضى القيم..كل ما ينقصنا تغيير العقلية لتساير منطق مبادئنا السامية المنبثقة من ديننا الحنيف..
لكن لا يجب بتاتا أن ننظر الى الأشياء بسوداوية كبيرة فالمغربي إنسان طيب سهل الانقياد الى الخير كما الشر ههههه
تحية صباحية مفعمة بالتقدير و الاحترام