منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 31-03-2009, 14:44 المشاركة 399   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
أسأل الله ان يتقبل من الجميع ويبارك فيهم-ن-

خلال هدا الأسبوع سنحفظ إن شاء الله اربع سور قرآنية وهي
الضحى والشرح والتين والعلق بحيث السور الثلاث الأولى كل واحدة تحفظ في يوم وسورة العلق تحفظ خلال يومين والاستظهار سيكون يوم الاحد إن شاء الله تعالى .


سورة الضحى مكية وعددآياتها 11 ومرتبتها 93 في المصحف الشريف

سورة الضحى مباشرة امامك وعلى حاسوبك
http://www.quranflash.com/quranflash.html

لتحميل السورة ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ
http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_93.wma
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

أعود بالله من الشيطان الرجيم
‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

‏{وَالضُّحَى 1-- وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى-2- مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى -3- وَلَلاَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الاُولَى -4- وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى -5- أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى -6- وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى -7- وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى -8- فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ -9- وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ -10- وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث-11-}
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

وَالضُّحَى -1- وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى -2-أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى، وبالليل إذا سجى وادلهمت ظلمته، على اعتناء الله برسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال‏:‏
{‏مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ‏} أي‏:‏ ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة‏.‏

‏{‏وَمَا قَلا‏}‏ ك الله أي‏:‏ ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج الكمال، ودوام اعتناء الله به‏.‏
وأما حاله المستقبلة، فقال‏:

{‏وَلَلاَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الاُولَى‏} أي‏:‏ كل حالة متأخرة من أحوالك، فإن لها الفضل على الحالة السابقة‏.‏
فلم يزل ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصعد في درج المعالي ويمكن له الله دينه، وينصره على أعدائه، ويسدد له أحواله، حتى مات، وقد وصل إلى حال لا يصل إليها الأولون والآخرون، من الفضائل والنعم، وقرة العين، وسرور القلب‏.‏
ثم بعد ذلك، لا تسأل عن حاله في الآخرة، من تفاصيل الإكرام، وأنواع الإنعام، ولهذا قال‏:‏

{‏وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى‏}وهذا أمر لا يمكن التعبير عنه بغير هذه العبارة الجامعة الشاملة‏.‏
ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله ‏[‏الخاصة‏]‏ فقال‏:‏

يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 31-03-2009 الساعة 15:11