:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 21 - 11 - 2008
المشاركات: 117
|
نشاط [ الحسين نوحي ]
معدل تقييم المستوى:
225
|
|
31-03-2009, 17:39
المشاركة 13
القصة معبرة بل إن لم نقل أنها هتشكوكية التعبيرحاول الكاتب من خلالها أن يوصل وجهة نظره نحو موضوع خرج في بداية هذه الألفية عن الطابوهات, موضوع خرج عن اهتمامات منظمات حقوق الانسان التب بدأت هذه الأيام تلهث وراء رضى الصهيونية العالمية تاركة خلفها مثل هذه الفئات التي تلقى العذاب النفسي و الجسدي اليومي دون أن تكلف نفسها عناء التفكير في حلول ناجعة لهذه المعضلة أو على الأقل أن تحاول التخفيف من وطأتها عبر المناداة بتحسين وضعية المواطن الفقير.
إلا أني أقف معارضا لبعض اللحظات في النص و هي طبعا وجهة نظر تحتمل الخطأ أكثر من الصواب. أولا العنوان جاء مخالفا للفكرة التي قيد بها النص و جعلها هدفا له وهي التوبة هل هي متلهفة إلى التوبة أم إلى معانقة الجسد الآخر لكن هذه الجملة تعزز الاحتمال الأول وأعرف أنني مومس لكن متلهفة إليك ...أريدك , وأريدك , وأريدك... وأريد العودة إليك.
"تريد أن توريني ذاك الذي أعرفه !!!" هذه الجملة مقحمة في النص و أرى أنه لا داعي لوروده في السياق أعلاه يمكن القول فقط فتحول إلى قطعة لحم بيضاء.
هي فقط ملاحظات بسيطة كما قلت سابقا قد لا أكون موفقا فيها إلى حد ما لكن ماهو متأكد منه أنها قصة تمكنت بشكل صادق من سبر أغوار المجتمع المتفسخ و حاولت أن تزيل الوشاح عن الصديد الذي بدأ ينخر جسده.
الأخ سميح لك مني كل المودة و التقدير.
ــ بين الشيء و نقيضه تتنفس الحياة فلا تبحث عن الكمال في دنيا الزوال.
ــ تأملت في اقصى طموحات البشر فما وجدت رابع هذه الأمور : البحث عن العلم و البحث عن المال و البحث عن الجمال.
ــ المرأة سكينة للقلب و مجلبة للطهر ومصدر لتجدد الحياة و استمرارها.
ــ قد تكون قادرا على برمجة جميع مواعدك لكن هل تقدر على اختيار وقت تلتقي الموت فيه.
ــ في الدفاتر تعلمنا فك الخط و في الدفاتر نتعلم كيف ننتج ما تعلمناه
|