 |
كسيفنة جانحة فى يم
تتقاذفها أمواج عاتية
ترنوشعاع فنار ..
يقودها لشط الأمان
توهمت أن السراب خلفته وراءها
لكنه يأبى إلا أن يبحر معها
يسلمها لموجة تلو أخرى
لكل رحلة نهاية
ولكل سفينة ميناء ترسو فيه
طالت الرحلة ..
نفذ الطعام والطاقة
وتبخر الحلم ..
لم تصل السفينة إلى بر الأمان
شجن في
31/03/2009
|
|
شحنة تنطلق من الشفتين تداهم بياض الورقة ..رصاصات انطلقت من القلم..تصيب الجرح..تهدم .. تخرب..كلمات حروفها العذاب..يأس ظاهر في شجنك يا شجن..تسلحي بالأمل..فبعد الليل يأتي النهار بكل أضوائه.
تحية تقدير لك الغالية شجن.