يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخرير؟
أم قد هَرمْتَ وخار عزمُكَ فانـْثنيْتَ عن المسير؟
٭٭٭
بالأمس كنتَ مرنماً بين الحدائق والزهور
تتلو على الدنيا وما فيها أحاديثَ الدهور
***
يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخرير؟
أم قد هَرمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير؟
٭٭٭
بالأمس كنتَ مرنـِّماً بين الحدائق والزهور تتلو على الدنيا وما فيها أحاديثَ الدهور
***
واليومَ صرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكاً أبكيتني .
***
لــــكنْ سينصرفُ الشتا، وتعود أيامُ الربيع
فتفكّ جسمَكَ من عقَال ٍ مَكـَّنـَتـْهُ يدُ الصقيع
٭٭٭
وتـَكِرُّ موجتُكَ النقيّة ُ حُرَّة ً نحوَ البحَار
حُبلى بأسرار الدجى، ثمْلى بأنوار النهار
وتعود تبسمُ إذ يلاطف وجهَكَ الصافي النسيم وتعود تسبحُ في مياهكَ أنجمُ الليل البهيم .
ـــــــــــــــــــ
ميخائيل نعيمة، من قصيدة : "النهر المتجمد" .