منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 03-04-2009, 14:32 المشاركة 407   


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


خلال هدا الأسبوع سنحفظ إن شاء الله اربع سور قرآنية وهي
الضحى والشرح والتين والعلق بحيث السور الثلاث الأولى كل واحدة تحفظ في يوم وسورة العلق تحفظ خلال يومين والاستظهار سيكون يوم الاحد إن شاء الله تعالى .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

سورة العلق مكية وعددآياتها 19 ومرتبتها 96 في المصحف الشريف

لقراءة سورة العلق مباشرة على حاسوبك

http://www.quran-warch.com/warch/azrak/images/597.gif


للاستماع للسورة

http://audio.islamweb.net/audio/down...?audioid=13341

************************************************

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ -1- خَلَقَ الاِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ -2- اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاَكْرَمُ -3- الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ -4- عَلَّمَ الاِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ -5- كَلَّا إِنَّ الاِنْسَانَ لَيَطْغَى *-6- أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى -7- إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى -8- أَرَايْتَ الَّذِي يَنْهَى -9- عَبْدًا إِذَا صَلَّى -10- أَرَايْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى -11- أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى -12- أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى -13- أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى -14- كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ -15- نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ -16- فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ -17- سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ -18- كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب‏-19-}‏
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

هذه السورة أول السور القرآنية نزولًا على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏.‏
فإنها نزلت عليه في مبادئ النبوة، إذ كان لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام بالرسالة، وأمره أن يقرأ، فامتنع، وقال‏:‏ ‏{‏ما أنا بقارئ‏}‏ فلم يزل به حتى قرأ‏.‏ فأنزل الله عليه‏:

{‏اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ‏}عموم الخلق، ثم خص الإنسان، وذكر ابتداء خلقه ‏{‏مِنْ عَلَقٍ‏}‏ فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم ، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر بعد الأمر بالقراءة، خلقه للإنسان‏.‏


ثم قال‏:‏ {‏اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاَكْرَمُ‏}أي‏:‏ كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود، الذي من كرمه أن علم بالعلم ‏.‏

و{‏عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الاِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم‏} فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم‏.‏
فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق، ولكن الإنسان ـ لجهله وظلمهـ إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى، ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو ‏[‏غيره‏]‏ إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان‏.‏ يقول الله لهذا المتمرد العاتي‏:‏

{‏أَرَايْتَ‏}‏ أيها الناهي للعبد إذا صلى ‏{‏إِنْ كَانَ‏}‏ العبد المصلي ‏{‏عَلَى الْهُدَى‏}‏ العلم بالحق والعمل به، ‏{‏أَوْ أَمْرٍ‏}‏ غيره ‏{‏بِالتَّقْوَى‏}‏ ‏.‏


فهل يحسن أن ينهى، من هذا وصفه‏؟‏ أليس نهيه، من أعظم المحادة لله، والمحاربة للحق‏؟‏ فإن النهي، لا يتوجه إلا لمن هو في نفسه على غير الهدى، أو كان يأمر غيره بخلاف التقوى‏.‏

{‏أَرَايْتَ إِنْ كَذَّبَ‏} الناهي بالحق ‏{‏وَتَوَلَّى‏}‏ عن الأمر، أما يخاف الله ويخشى عقابه‏؟‏

{‏أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى‏} ما يعمل ويفعل‏؟‏‏.‏

ثم توعده إن استمر على حاله، فقال‏:‏{‏كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ‏}عما يقول ويفعل ‏{‏لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ‏}‏ أي‏:‏ لنأخذن بناصيته، أخذًا عنيفًا، وهي حقيقة بذلك، فإنها
{‏نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ‏}أي‏:‏ كاذبة في قولها، خاطئة في فعلها‏.‏


‏{‏فَلْيَدْعُ‏}‏ هذا الذي حق عليه العقاب ‏{‏نَادِيَهُ‏}‏ أي‏:‏ أهل مجلسه وأصحابه ومن حوله، ليعينوه على ما نزله به.

{‏سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ‏}‏ أي‏:‏ خزنة جهنم، لأخذه وعقوبته، فلينظر أي‏:‏ الفريقين أقوى وأقدر‏؟‏ فهذه حالة الناهي وما توعد به من العقوبة، وأما حالة المنهي، فأمره الله أن لا يصغى إلى هذا الناهي ولا ينقاد لنهيه فقال‏:

{‏كَلَّا لَا تُطِعْهُ‏}‏[‏أي‏:‏‏]‏ فإنه لا يأمر إلا بما فيه خسارة الدارين، ‏{‏وَاسْجُد‏}‏ لربك ‏{‏وَاقْتَرَبَ‏}‏ منه في السجود وغيره من أنواع الطاعات والقربات، فإنها كلها تدني من رضاه وتقرب منه‏.‏

وهذا عام لكل ناه عن الخير ومنهي عنه، وإن كانت نازلة في شأن أبي جهل حين نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الصلاة، وعبث به وآذاه‏.‏ تمت ولله الحمد‏.‏


بالتوفيق للجميع وموعدنا يوم الأحد للاستظهار إن شاء الله تعالى





التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 03-04-2009 الساعة 14:41