بخطى وئيدةعلى شاطئ مهجور
قادتها قدماها فى لحظات تيه
بحثا عن محراب للبوح
لم تجد غير حطام سفينة
حين ارتد إليها البصر من الافق البعيد
شعرت بنشوة التحرر
باحت بكل المكنونات
صرخت بقوة
ذرفت دموعا
تساءلت :
هل ستؤول لمصير هذه السفينة؟؟
مجرد أشلاء ..حطام
هي خارج كل الأزمان
أهملت في مقبرة النسيان
شجن في04/04/2009