dd1لا شك أن للخرجات التي تدخل في إطار مشروع المؤسسة دورا رياديا في تكسير الروتين الذي يسود المؤسسة لمدة طويلة.ولعلها أداة من الأدوات التي تمكن الأستاذ من التعرف عن قرب على شخصية المتعلم.هذا الأخير يتخلى عن البروتوكولات التي تضبط سير المدرسة،وبالتالي يتصرف بعفويته المعهودة .ومن منطلق التجربة(إجراء خرجات و رحلات و أنشطة المخيم داخل المؤسسة)تبين دور هذه الأنشطة في حب المنعلم للمدرسة وتعلقه بها،بل قد أبالغ إن قلت أنني أرى المتعلمين أمام باب المؤسسة ينتظرون الأستاذ من أجل إجراء الأنشطة بفارغ الصبر.
ولكم حق التعقيب على رأيي .
والسلام