 |
بخطى وئيدةعلى شاطئ مهجور
قادتها قدماها فى لحظات تيه
بحثا عن محراب للبوح
لم تجد غير حطام سفينة
حين ارتد إليها البصر من الافق البعيد
شعرت بنشوة التحرر
باحت بكل المكنونات
صرخت بقوة
ذرفت دموعا
تساءلت :
هل ستؤول لمصير هذه السفينة
مجرد أشلاء ..حطام
هي خارج كل الأزمان
أهملت فى مقبرة النسيان
شجن في04/04/2009 |
|
شجن و الحديث بشجون دائما..هكذا اراها بشاعريتها المميزة و بوحدة موضوعاتها ..
دون شك "انكسار " و شرود " موضوعان يصفان الكثير من دواخلنا حين نرتد الى ذواتنا..
شجن تبدع في صمت..إبداع صادق لا يدركه إلا من يعرف شجن عن قرب.
فتحية لك ..ومعذرة عن تعديل خفيف قمت به من أجل إخراج "شرود " من الشرود هههههههههه
تحياتي و سلامي .