وكمَـامةٍ حَـدَر الصـباحُ قناعَها // عن صفحةٍ تَندَى من الأزهارِ
في أبطحٍ رَضعَت ثـغورُ أقـاحِه // أخـلافَ كلِّ غمـامة مِدرارِ
نَثَرت بحِجر الأرض فيه يدُ الصَّبا // دُرَرَ النَّدى ودراهـمَ النّـوَّارِ
وقدِ ارتدَى غصْن النـَّقا وتقـلَّدَت // حلي الحَبـاب سَوالف الأنْهارِ
ــــــ
ابن خفاجة .