 |
ماذا تركت لي كي اجيبك يا
أميرة الاطلس؟ فقد وفيت
وكفيت بردك الذي
أثملني.....فقد سحرني
حرفك...وسباني الى حد
الخرس....ويقال الصمت في
محارب الجمال ...جمال.....
شكرا لك يا أميرة الحرف
وساحرته الى درجة انه يأتيك
زاحفا على قدميه طائعا
مطواعا......
فإليك هدية نزارية علها تروقك:
قصص الهوى قد
أفسدتك...فكلها
غيبوبة...وخرافة.....وخيال
الحب ليس رواية مغربية
بختامها يتزوج الابطال
لكنه الابحار دون سفينة
وشعورنا أن الوصول محال
هو هذه الازمات تسحقنا معا
فنموت نحن...وتزهر الآمال
هو ان نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا ..هو شكنا القتال
حسبي وحسبك..أن تظلي دائما
سرايمزقني...وليس يقال....
تقبلي فائق احترامي وودي...
عيد مبارك سعيد.... |
|
شكرا اخي فؤاد على القصيدة النزارية الرائعة