 |

ما لكم و ميمونة؟ من رحلها من الديار؟ من أخرجها من هذا القرار؟
ميمونة امرأة صالحة ترفض العيش في غبش الليل، تأبى التمرغ في الأوحال، تمسك بيدها شمعة لترى النور الذي لا تدركه الأبصار، أبدا لا تقرؤوا السطور
و لكن اقرؤوا ما وراءها، فلعبة الغماية قد نقصدها
و قد تقصدنا،فانظروا بالبصائر لا بالأبصار و أعيدوا ميمونة المنفية إلى الديار. |
|
قرأت ما بين السطور لا ما وراءها ووجدت أن أم إلياس برعت في تصوير حالة..
وكما تساءلت سلامة مشكورة ..من هذا الوغد الذي أخرج ميمونة من القرار و رحلها من الديار؟؟؟
خاطرة جميلة شكلا و مضمونا
تحياتي .