منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 07-04-2009, 15:56 المشاركة 429   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


خلال هدا الأسبوع -من اليوم إلى غاية يوم السبت- سنحفظ 6 سور وهي القدر -البينة- الزلزلة- العاديات-القارعة- التكاثر.
ونستظهر يوم الأحد بإدن الله تعالى .
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
سورة البينة
مدنية وعدد آياتها 8 آيات وترتيبها 98 في المصحف.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

سورة البينة مباشرة على حاسوبك
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
‏‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَاتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ -1- رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً -2- فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ -3- وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ- 4- وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُوتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ -5- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيئةِ -6- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيئةِ -7- جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الاَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ-8-‏}‏
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تفسير السعدي
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
يقول تعالى‏:‏ {‏لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ‏}أي‏:‏ ‏[‏من‏]‏ اليهود والنصارى ‏{‏وَالْمُشْرِكِينَ‏}‏ من سائر أصناف الأمم‏.‏
‏{‏مُنْفَكِّينَ‏}‏ عن كفرهم وضلالهم الذي هم عليه، أي‏:‏ لا يزالون في غيهم وضلالهم، لا يزيدهم مرور السنين إلا كفرًا‏.‏
{‏حَتَّى تَاتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ‏} الواضحة، والبرهان الساطع، ثم فسر تلك البينة فقال‏:‏ ‏{‏رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ‏}أي‏:‏ أرسله الله، يدعو الناس إلى الحق، وأنزل عليه كتابًا يتلوه، ليعلم الناس الحكمة ويزكيهم، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً‏} أي‏:‏ محفوظة عن قربان الشياطين، لا يمسها إلا المطهرون، لأنها في أعلى ما يكون من الكلام‏.‏
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ولهذا قال عنها‏:‏ ‏{‏فِيهَا‏}‏ أي‏:‏ في تلك الصحف ‏{‏كُتُبٌ قَيِّمَةٌ‏}‏ أي‏:‏ أخبار صادقة، وأوامر عادلة تهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم، فإذا جاءتهم هذه البينة، فحينئذ يتبين طالب الحق ممن ليس له مقصد في طلبه، فيهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة‏.‏
وإذا لم يؤمن أهل الكتاب لهذا الرسول وينقادوا له، فليس ذلك ببدع من ضلالهم وعنادهم، فإنهم ما تفرقوا واختلفوا وصاروا أحزابًا{‏إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ‏}التي توجب لأهلها الاجتماع والاتفاق، ولكنهم لرداءتهم ونذالتهم، لم يزدهم الهدى إلا ضلالًا، ولا البصيرة إلا عمى، مع أن الكتب كلها جاءت بأصل واحد، ودين واحد فما أمروا في سائر الشرائع إلا أن يعبدوا ‏{‏اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ‏}أي‏:‏ قاصدين بجميع عباداتهم الظاهرة والباطنة وجه الله، وطلب الزلفى لديه، ‏{‏حُنَفَاءَ‏}‏ أي‏:‏ معرضين [‏مائلين‏]‏ عن سائر الأديان المخالفة لدين التوحيد‏.‏ وخص الصلاة والزكاة ‏[‏بالذكر‏]‏ مع أنهما داخلان في قوله ‏{‏لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ‏}‏ لفضلهما وشرفهما، وكونهما العبادتين اللتين من قام بهما قام بجميع شرائع الدين‏.‏
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
‏{‏وَذَلِكَ‏}‏ أي التوحيد والإخلاص في الدين، هو ‏{‏دِينُ الْقَيِّمَةِ‏}‏ أي‏:‏ الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم‏.‏
ثم ذكر جزاء الكافرين بعدما جاءتهم البينة، فقال‏:‏{‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ‏} قد أحاط بهم عذابها، واشتد عليهم عقابها، ‏{‏خَالِدِينَ فِيهَا‏}‏ لا يفتر عنهم العذاب، وهم فيها مبلسون،{‏أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيئةِ‏} لأنهم عرفوا الحق وتركوه، وخسروا الدنيا والآخرة‏.‏
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
{‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيئةِ‏}‏ لأنهم عبدوا الله وعرفوه، وفازوا بنعيم الدنيا والآخرة،{‏جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ‏} أي‏:‏ جنات إقامة، لا ظعن فيها ولا رحيل، ولا طلب لغاية فوقها،{‏تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الاَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ‏}فرضي عنهم بما قاموا به من مراضيه، ورضوا عنه، بما أعد لهم من أنواع الكرامات وجزيل المثوبات ‏{‏ذَلِكَ‏}‏ الجزاء الحسن ‏{‏لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏} أي‏:‏ لمن خاف الله، فأحجم عن معاصيه، وقام بواجباته‏.‏
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
[‏تمت بحمد لله‏]‏‏.


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 07-04-2009 الساعة 16:05