 |
حكاية مقتضبة زمنها ثواني معدودات تسرد واقعا عم عقودا من الزمن الضائع.
شكرا اخي الزبيرعلى حكايتك
تحياتي لك
اخوك زياد. |
|
بارك الله فيك اخي على المرور الطيب وعلى الرد المشجع
لكن هذا الحال لم يمت ياصديقي العزيز إلا في الشعارات أما الواقع فهو يغني عن السؤال