حسب ما عاينته في السنة الماضية عندما كنت مصطافا في مدينة أصيلا,أن النادي يقدم خدمات لأبناء الشرطة وليس لأبناء نساء ورجال التعليم كما يزعمون.وأن جل المؤسسات التعليمية الموجودة وسط المدينة تفوت لرجال الأمن وتبقى المؤسسات الجانبية للمدينة والبعيدة عن البحر ومراكز التسوق من نصيب الاسر التعليمية,مما تظطر هذه الأخيرة التنقل من حي لاخر طول النهار صحبة سماسرة بحثا عن بيوت متواضعة للكراء وبثمن خيالي لا يقل عن 200 درهم لليلة الواحدة.فأين هي حقوق أسرة التربية والتكوين في الاستفادة من خدمات هدا النادي والمؤسسات التعليمية ؟