:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918
|
نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى:
520
|
|
09-04-2009, 15:20
المشاركة 432
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
موعدنا اليوم مع حفظ سورة العاديات
أتمنى لكم-ن- التوفيق والسداد
سورة العاديات مكية وعدد آياتها 11 وترتيبها في المصحف 100
السورة على حاسوبك
للاستماع لسورة العاديات بصوت مصطفى الغربي
http://audio.islamweb.net/audio/downloadmp3_.php?audioid=13263
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا -1- فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا -2- فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا -3- فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا -4- فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا -5- إِنَّ الاِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ -6- وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ -7- وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ -8- أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ -9- وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ -10- إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ-11-}
تفسير ابن كثير
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
يقسم تعالى بالخيل إذا أجريت في سبيله فعدت وضبحت وهو الصوت الذي يسمع من الفرس حين تعدو
" فالموريات قدحا " يعني اصطكاك نعالها للصخر فتقدح منه النار
" فالمغيرات صبحا " قال ابن عباس ومجاهد وقتادة يعني إغارة الخيل صبحا في سبيل الله وقال من فسرها بالإبل هو الدفع صبحا من المزدلفة إلى منى

" فأثرن به نقعا " وهو المكان الذي حلت فيه أثارت به الغبار إما في حج أو غزو .
" فوسطن به جمعا " قال العوفى عن ابن عباس وعطاء وعكرمة وقتادة والضحاك يعني جمع الكفار من العدو ومحتمل أن يكون في وسطن بذلك المكان جميعهن

إِنَّ الاِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
هذا هو المقسم عليه بمعنى أنه بنعم ربه لكفور جحود قال ابن عباس ومجاهد لإبراهيم النخعي وأبو الجوزاء وأبو العالية وأبو الضحى وسعيد بن جبير ومحمد بن قيس والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وابن زيد : الكنود الكفور قال الحسن : الكنود هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه .
وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ
قال قتادة وسفيان الثوري وإن الله على ذلك لشهيد ويحتمل أن يعود الضمير على الإنسان قاله محمد بن كعب القرظي فيكون تقديرهوإن الإنسان على كونه كنودا لشهيد أي بلسان حاله أي ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله كما قال تعالى " ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر " .

وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
أي وإنه لحب الخير وهو المال لشديد وفيه مذهبان " أحدهما " أن المعنى وإنه لشديد المحبة للمال " والثاني " وإنه لحريص بخيل من محبة المال وكلاهما صحيح .
ثم قال تبارك وتعالى مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة ومنبها على ما هو كائن بعد هذه الحال وما يستقبله الإنسان من الأهوال .

أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
أي أخرج ما فيها من الأموات .
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
قال ابن عباس وغيره يعني أبرز وأظهر ما كانوا يسرون في نفوسهم .
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
أي لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون ومجازيهم عليه أوفر الجزاء ولا يظلم مثقال ذرة .

|