جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة
من المخجل حقا أن نرى أو نسمع في نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين عن ظروف عمل وظروف تعلم أشبه بطبيعة دروس محو الأمية .
ألا نخجل من تكريس الأقسام المشتركة والقبول بوجودها وكأننا نعيش في أفقر بلد في العالم ؟
هل من المقبول الرمي بأستاذ أو أستاذة في خلاء لا يوفر أي ظرف للسكن يحترم إنسانيته في حدها الأدنى ؟
بل وكيف القبول بالحديث عن ظروف تدريس تلاميذ يفتقرون أول ما يفتقرون إليه ظروف عيش تشعرهم بأنهم جزء لا يتجزأ من ساكنة هذا الوطن ؟؟؟