إليك "لمغار ير" عبر أسوار المنصور
أتيتُ أقدم الحليب و التمور
أنثرُ العطر والزهور
في الصبح و في الديجور
لساني عاجز عن شكرك
و حرفي خجول من شعرك
لقد شرفتني بقصيدٍ طيفيٍّ
فكنت فيها الصادق الوفي
لمستُ مودتَك في القلب
والإحساسَ النابع من اللب
إليكَ سلامَ الله أهدي
ولأحبتك الكرام أزجي
سعدتُ بك يا ابن آدم
وبإطرائك اللطيف دوما
لك تحية بألوان الطيف
و ماء ورد في الصيف
هدية رمزية مني إليك
اقبلها عطر ثناء بين يديك
بك أضحت دفاتر تفتخر
و من سنا فكرك تستنر
نجم ..أنت للشعر
فخر و نور أنت..للنثر
بقلم
طيف المغرب
13/04/2009