أحاطت بها جدرانا من الخارج والداخل حتى لا يشعر أحد بأحاسيسها المؤلمة..
أبد أختي غزال كلميم لقد احسسنا بكل الآلام.. وبكل المشاعر الفياضة..التي زرعتها في*حكايتي معه** قصتك كانت شفافة.. نقية ..*محترمة* إلى أبعد الحدود.. على الرغم من تناولها لتيمة الحب المفتوحة على كل الاحتمالات...مرحبا بك قاصة وعذرا غن لم أوف نصك ما يستحق من قراءة ..في انتظار جديدك