لا شيء أمر من الفقر
قال حكيم لابنه، يابني: أكلت الحنظل، وذقت الصبر، فلم أر شيئاً أمر من الفقر، فإن افتقرت فلا تحدث به الناس، كيلا ينقصوك، ولكن اسأل الله من فضله، فمن ذا الذي سأل الله فلم يعطه؟ أودعاه فلم يجبه، أو تضرع إليه فلم يكشف مابه.
لغة الزهور
إن للزهور لغتها ورونقها وجمالها، فهي على الصدر أناقة، وعلى الرؤوس أكاليل وإكبار، وعلى الموائد قلائد، وهي في اللقاء ترحيب، وفي الأفراح يمن وإقبال، وهي للمرضى دعاء ورجاء، وفي الوداع ذكرى ووفاء، وعلى القبر عبرات ورثاء.
كن على حذر
أوصى لقمان ابنه فقال: يا بني كن على حذر، من اللئيم إذا أكرمته، ومن الكريم إذا أهنته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن الجاهل إذا صاحبته، ومن الفاجر إذ خاصمته، وتمام المعروف بتعجيله.
فصاحة أعرابي
يروى أن اعرابياً ذهب إلى الخليفة المأمون يوماً، وتظلم له من أحد ولاته، فقال له: يا أمير المؤمنين، إن هذا الوالي لم يترك لي فضة إلا فضها، ولا ذهبا إلا ذهب به، ولا غلة إلا غلها، ولا ضيعة إلا أضاعها، ولا جليلاً إلا أجلاه، ولا دقيقاً إلا أدقه، وإني أفوض أمري إلى الله ثم إليك، فعجب المأمون من فصاحته وقضى حاجته.
من كنوز الحكمة
من طلب عزا بباطل، أورثه الله ذلا بحق.
أطع أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك.
أخلص العلم وأصوبه
سئل الفضيل بن عياض - رحمه الله - ما أخلص العلم، وما أصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا اكان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص أن يكو لله، والصواب أن يكون على السنة.
المصدر : مجلة الوعي الاسلامي