منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 17-04-2009, 17:10 المشاركة 471   

في رحاب السور القرآنية الثلاث : الكافرون -النصر-المسد.

سورة الكافرون
مكية ،عدد الآيات 6 ،المرتبة 109 في المصحف.


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

قراءة السورة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،بسم الله الرحمن الرحيم
{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ -1- لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ -2- وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ -3- وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ -4- وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ -5- لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ‏-6-}‏



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الاستماع للسورة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

http://audio.islamweb.net/audio/down...p?audioid=7394


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تفسير السعدي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


أي‏:‏ قل للكافرين معلنا ومصرحًا{‏لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ‏}أي‏:‏ تبرأ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرًا وباطنًا‏.‏

{‏وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ‏}لعدم إخلاصكم في عبادته، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا‏.‏

ولهذا ميز بين الفريقين، وفصل بين الطائفتين، فقال‏:‏{‏لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ‏}كما قال تعالى‏:‏{‏قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ‏}‏ ‏{‏أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ‏}‏‏.‏

************************
سورة النصر
مدنية ،عدد الآيات 3 ، المرتبة 110 في المصحف.



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


قراءة السورة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،بسم الله الرحمن الرحيم
{‏إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ -1- وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا -2- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا‏-3-}‏



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الاستماع للسورة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
http://audio.islamweb.net/audio/down...p?audioid=7254

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تفسير السعدي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

في هذه السورة الكريمة، بشارة وأمر لرسوله عند حصولها، وإشارة وتنبيه على ما يترتب على ذلك‏.‏

فالبشارة هي البشارة بنصر الله لرسوله، وفتحه مكة، ودخول الناس في دين الله أفواجًا، بحيث يكون كثير منهم من أهله وأنصاره، بعد أن كانوا من أعدائه، وقد وقع هذا المبشر به،وأما الأمر بعد حصول النصر والفتح، فأمر رسوله أن يشكر ربه على ذلك، ويسبح بحمده ويستغفره، وأما الإشارة، فإن في ذلك إشارتين‏:‏إشارة لأن يستمر النصر لهذا الدين ، ويزداد عند حصول التسبيح بحمد الله واستغفاره من رسوله، فإن هذا من الشكر، والله يقول‏:‏{‏لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم‏}وقد وجد ذلك في زمن الخلفاء الراشدين وبعدهم في هذه الأمة لم يزل نصر الله مستمرًا، حتى وصل الإسلام إلى ما لم يصل إليه دين من الأديان، ودخل فيه، ما لم يدخل في غيره، حتى حدث من الأمة من مخالفة أمر الله ما حدث، فابتلاهم الله بتفرق الكلمة، وتشتت الأمر، فحصل ما حصل‏.

‏[‏ومع هذا‏]‏ فلهذه الأمة، وهذا الدين، من رحمة الله ولطفه، ما لا يخطر بالبال، أو يدور في الخيال‏.‏


وأما الإشارة الثانية، فهي الإشارة إلى أن أجل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قرب ودنا، ووجه ذلك أن عمره عمر فاضل أقسم الله به‏.‏

وقد عهد أن الأمور الفاضلة تختم بالاستغفار، كالصلاة والحج، وغير ذلك‏.‏

فأمر الله لرسوله بالحمد والاستغفار في هذه الحال، إشارة إلى أن أجله قد انتهى، فليستعد ويتهيأ للقاء ربه، ويختم عمره بأفضل ما يجده صلوات الله وسلامه عليه‏.‏

فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتأول القرآن، ويقول ذلك في صلاته، يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده‏:‏ ‏"‏ سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي ‏"‏‏.‏
************************
سورة المسد
مكية ،عدد الآيات 5 ،المرتبة 111 في المصحف.



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

قراءة السورة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،بسم الله الرحمن الرحيم
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ -1- مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ -2- سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ -3- وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ -4- فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ‏-5-}‏

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الاستماع للسورة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
http://audio.islamweb.net/audio/down...p?audioid=7220


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تفسير السعدي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


أبو لهب هو عم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان شديد العداوة ‏[‏والأذية‏]‏ للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا فيه دين، ولا حمية للقرابة ـ قبحه الله ـ فذمه الله بهذا الذم العظيم، الذي هو خزي عليه إلى يوم القيامة فقال‏:‏

{‏تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ‏}أي‏:‏ خسرت يداه، وشقى ‏{‏وَتَبَّ‏}‏ فلم يربح،{‏مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ‏} الذي كان عنده وأطغاه، ولا ما كسبه فلم يرد عنه شيئًا من عذاب الله إذ نزل به، ‏{‏سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ‏} أي‏:‏ ستحيط به النار من كل جانب، هو{‏وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ‏}‏ ‏.‏

وكانت أيضًا شديدة الأذية لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تتعاون هي وزوجها على الإثم والعدوان، وتلقي الشر، وتسعى غاية ما تقدر عليه في أذية الرسولـ صلى الله عليه وسلم ـ وتجمع على ظهرها من الأوزار بمنزلة من يجمع حطبًا، قد أعد له في عنقه حبلًا ‏{‏مِنْ مَسَدٍ‏}‏ أي‏:‏ من ليف‏.‏

أو أنها تحمل في النار الحطب على زوجها، متقلدة في عنقها حبلًا من مسد.

وعلى كل، ففي هذه السورة، آية باهرة من آيات الله، فإن الله أنزل هذه السورة، وأبو لهب وامرأته لم يهلكا، وأخبر أنهما سيعذبان في النار ولا بد، ومن لازم ذلك أنهما لا يسلمان، فوقع كما أخبر عالم الغيب والشهادة‏.


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 17-04-2009 الساعة 17:13