إنه لعمري إنجاز عظيم يحسب للوزارة. منصب المدير المساعد هو الشيء الوحيد الذي استفز الكثيرين ودفعهم إلى إحياء الصلة باليراع بعد هجر وصدود مزمنين . فترى البعض يؤيد والبعض الآخر يعارض . لقد علم الناس معنى الديموقراطية (المنصبية) وترى أحدهم يتشبه بالفلاسفة في تلمس السبيل إلى دحض حجج الآخر بينما ترى هذا الأخير يعدد البراهين على صواب فكرته وسداد رأيه.
وها نحن نرى من يطالب بالتناوب!!! ألم أقل لكم إن هذا المنصب دون غيره هو الذي سيخلصنا من ربقة الديكتاتورية ؟؟