**إلى أي حد هناك استيعاب كاف و واضح للمقاربات البيداغوجيةالعامة المعتمدةفي مناهجنا التربوية الحالية من لدن الممارسين في الميدان ؟
ضبابية الجهاز المفاهيمي للدليل كمرجعية نظرية حالت دون استعاب المقاربات البيداغوجية الحديثة .مما أدىالى صعوبة حسن تطبيق واجراةالتوجهات والاختيارات التربوية.
**هل يتم اعتبار المتعلمين والمتعلمات متوافرين على مؤهلات وميولات وذكاءات متعددة مختلفة من شخص إلى آخر،ينبغي الانطلاق منها واستثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ، ثم التوجه بعد ذلك إلى مواطن الضعف ثانيا؟
الاقراربوجود مؤهلات وميولات وذكاءات متباينة داخل الفصل. فأجرأةوتطبيق البيداغوجية الفارقية اخل الفصل تتم بشكل نسبي.
1-ضعف التكوين.
2-صعوبة التطبيق وتتجلى في.
أ-الحيز الزمني ( الحصة المقدمة)
ب- انعدام الوسائل التعليمية.
ج- الاكتظاظ.