:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 14 - 11 - 2008
السكن: oujda
المشاركات: 61
|
نشاط [ منير قنيش ]
معدل تقييم المستوى:
220
|
|
21-04-2009, 22:11
المشاركة 24
السلام عليكم أيها الدفاتريون
في يوم ما هكذا سألني أحد ما :
الا انني يا صديقي اود ان اقول شيئا .. هل يكفي ان نستشعر السعادة داخلنا دون ان نشرك معنا احدا
هل يكفي ذلك ..
الم ينتابك شعور بالالم او الاحباط لعدم مقدرتك على تقريب وجهة نظرك مع من تتمنى ان تشاركه سعادتك
حينها كان جوابي هكذا:
لكي يشعر الإنسان بالسعادة عليه أن يكون ناجحا في:
- حياته الأسرية/ الاحتكاك بالآ خر ــــــــــــ حقوق وواجبات، حسن السلوك
- حياته الخاصة/ الفردية ـــــــــــ توازن نفسي وطموح
- حياته المهنية/ العملية ــــــــــــ مهارات و ضمير مهني
- حياته الفكرية/ الاعتقادية ــــــــــــ انشغالات ومعتقدات
فالسعادة تتحقق إذا وفقط إذا نجح هذا الإنسان في كل ما ذكر متغلبا على أهوائه
وإذا تغلبنا على أهوائنا فالأغلب أن يكون من ضعفها لا من قوتنا، لأن الأهواء تعمل دائما على تحقيق غاياتها فمن اللازم أن نعاملها بحذر شديد حتى حينما تبدو لنا معقولة إلى أقصى حد.
إن مراقبة الضمير لشخصه هو ما ينبغي أن يكون.
نحن لا نولد صفحة بيضاء وإنما نولد مبرمجين حاملين معنا الملايين من المجلدات مخزنة في مكتبة ال ADN
هذه المكتبة تمد صاحبها بما يحتاجه في تركيبه الفيزيولوجي كما تمده بما يحتاج إليه بشكل عفوي وتلقائي في حياته اليومية.
إننا نحمل في جيناتنا الوراثية مزايا وكذلك أخطاء أسلافنا من شجرتنا....
فإذا كانت تصرفاتنا تأتي هكذا تلقائيا استجابة بالضرورة إلى ما يصدر من الخارج نحونا، فإنه من واجبنا أن نحترس حتى لا نسقط في الخطأ الذي قد يكلفنا كثيرا. كما علينا أن نراقب أفعالنا وسلوكاتنا ونعاود مراقبتها لعلنا ندرك الأخطاء التي نقترفها بإسمنا التي تصدر منا بالرغم عنا.
على الإنسان كي يكون سعيدا أن يبني نفسه لبنة لبنة
من الطبيعي أن يحتفظ في بنائه بلبنات الشجرة الأساسية وإلا فلن يكون أصيلا. لكن بالمقابل، عليه أن يزيل منها ما هو أعوج حتى لا يضيع شكل البناء فيكمل بلبنات تكون من صنعه الشخصي.
وهنا يأتي دور المعرفة
ولهذا السبب قلت من قبل * المعرفة الصحيحة سر الحياة السعيدة *
ولما كان العقل لا يتوقف عن عمله المتمثل في جمع المعلومات أو المعطيات ومحاولة تحقيق التوازن بين التساؤلات والافتراضات ليخرج لنا بمواقف نتخذها، فإن سيادته الموضوعية هي التي تقرر نوعية الشعور.
فإن تذوق الإنسان لذة الفهم وكان عقله خال من الغش والتناقض أدرك أنه سعيد حتى لو كان من سيشاركه سعادته لا يتفهمه فهو يعذره ولا يلومه لأنه يعرف سبب عدم تفهمه له.
أكيد لديكم وجهات نظر مخالفة لما قلته أيها الإخوة وأيتها الأخوات
أليس كذلك؟
|