لم أجد إلا هذه القصيدة لمحمود درويش والتي يتغنى بها "مرسيل خليفة " فأنا أرددها دائما مع نفسي كلما اشتقت لأمي ..أهديها لك .. وأتمنى أن تنال إعجابك .. و ترافق ما جاد به قلمك من كلمات عذبة تجاه أعز مخلوق ..
أحن .. الى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي ..
و تكبر في الطفولة
يوماً على صدر أمي
وأعشق عمري لأني
اذا مت
أخجل من دمع أمي !
خذيني ، اذا عدت يوماً
وشاحاً لهديك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهر كعبك
وشدي وثاقي ..
بخصلة شعر ..
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..
ضعيني ، اذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ، فردي مجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعش انتظارك .. !
و تقبلي أختي غزال كلميم هذه الصورة هدية لأمك
مع تحيات و سلام طيف المغرب