:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 22 - 4 - 2009
المشاركات: 1
|
نشاط [ Tamed ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
med
23-04-2009, 22:13
المشاركة 39
إن القراءة السريعة لمواصفات المتعلم عند نهاية السلك الإبتدائي تبين بالملموس أن الأمر يتعلق بمواصفات من مستوى بسيط من جهة وعام من جهة ثانية لا تستدعي التخصص في اي مجال من المجالات الدراسية التي يقترح أن يتم وفقها إسناد التخصص أو اعتماده . إن التلميذ بالسلك الإبتدائي يكون في مرحلة عمرية يعتبر فيها المدرس المصدر العالم والشامل للمعرفة المدرسة وينتظر منه أن يقدم له الإجابات الشافية عن مختلف الأسئلة التي تتبادر إلى ذهنه بغض النظر عن المجال المعرفي الذي تنتمي إليه هده الأسئلة وأجوبتها وبالتالي فمسالة التخصص يمكن أن تقلص بشكل كبير من عطاء المدرس من جهة وتحد من فضول المتعلم من جهة ثانية ( هل بإمكان طفل أن ينتظر الأستاذ المتخصص لكي يجيب ه عن سؤال تبادر إلى ذهنه أو تساؤل له علاقة بالفضول المرتبط بالفترة العمرية التي يعيشها ...)
إن ما يتم التفكير فيه حاليا حتى في الدول المتقدمة هوالتركيز في السنين الأولى للتمدرس على تنمية بعض الكفايات الأساسية المتعلقة بالقراءة والكتابة والحساب وكذا بعض الإنشطة العلمية والعملية وبالتالي ما يبدو لي أقرب للتحقيق هو ضمان التكوين الأساسي والمستمر المتين والمتنوع لفائدة مدرس السلك الإبتدائي الذي يضمن له تلبية حاجات المتعلم مهما تنوعت ومساعدته على الإنفتاح على المحيط واستكشافه وتلبية فضوله في انسجام تام مع نموشخصيته ...
إن مسألة التخصص تطرح صعوبات حتى على مستوى السلك الإعدادي إذ يلاحظ في كثير من الأحيان وجود نوع من تادل التهم وتحميل المسؤلية عن تدني مستوى التلاميذ أو ضعف مستواهم في هذه المادة أو تلك ما بين أساتذة المواد التي تدرس بالسلك الإعدادي .
أظن أن المهمة ستكون سهلة لدى مدرس الإبتدائي عندما يعاد النظر في حجم البرامج الدراسية ونوعية الأنشطة التعليمية التعلمية التي ينبغي اعتمادها ومواصفات فضاءات العمل ووسائله فضل عن مؤهلات المدرس وظروفه المادية والإجتماعية .
|