بقدمين حافيتين صغيرتين أضنتهما برودة الطقس ووجه ترتجف فيه حتى التقاسيم ،يطوي الجبال ،يعبر ذاك الممر و يشرف على آخر بحلم وردي بسيط كبساطة عيشه في تلك القرى.
يدلف القسم
يقف تحية للمعلم ويجلس من جديد.
اليوم وعلى السبورة كتب المعلم
المادة : الإنشاء .
الموضوع : ( ماهي أحلامك المستقبلية ؟).
أمسك الطفل القلم و انغمس في الورقة .
صفق المعلم معلنا عن نهاية المدة الزمنية المخصصة.
وبدأ التلاميذ في الإفصاح عن أحلام وأماني.
أحمد مهندس هكذا تمنى .
طبيبة هي مهنة المستقبل التي حلمت بها منى .
رائد الفضاء عالم أسر محمد ....
إستدار المعلم ناحية سهيل :
هيا ماهي طموحاتك المستقبلية ؟
بعينين مرتجفتين رد سهيل :
أمنيتي أن أصبح فلاحا لأريح أصابع والدي من حمل المعول والفأس ،وأريد أن أصبح محاميا لأدافع عن حقنا في الأرض ،أريد أن أكون مدرسا لأحمي أقدام أطفال" الدوار" من طين الشتاء ووخز الأشواك وألم الحجارة ،أريد مهنة الطب لأعالج أختي من العمى ،أريد.....
رن الجرس واندفع التلاميذ يتسابقون تحت المطر، أما سهيل ففي ذهنه شيء واحد،
كيف سيصل للبيت بقدمين بارزتين من هذا الحذاء؟