أساتذة اللغة العربية بأوروبا محرمون من مستحقاتهم في الترقية
في الوقت الذي يناضل فيه الأساتذة بالمغرب من اجل انتزاع حقوقهم المشروعة لتحسين وضعهم،يلاحظ أن مؤسسة الحسن الثاني المكلفة بالتعليم الخاص بالجالية في أوروبا تمتنع عن صرف مستحقات الأساتذة الملحقين لديها ،حيث إن اكثرمن مائة أستاذ لم يتوصلوا بملايين الدراهم التي هي من حقوقهم في الترقية إلى الدرجة الأولى.وحتى الذين استفادوا من المغادرة الطوعية تم التنكر لهم في هذه المستحقات .وكلما اتصلوا بالمؤسسة تكون الإجابة إن المؤسسة لا تتوفر على المال الكافي.
مما يطرح السؤال هل أفلست المؤسسة؟وماذنب هؤلاء الأساتذة في هذا الإفلاس؟ولماذا تسكت وزارة التعليم عن هذه الوضعية؟ واالاخبار فوضعية الأستاذ الملحق لدى المؤسسة بقيت جامدة منذ عشرين سنة سواء في الراتب الأصلي أو في تعويضات الإقامة .؟فمتى سبتم حل هذا المشكل قبل فوات الأوان؟