إخواني الدفاتريين
إن ما يغيضني حول هذه الظاهرة هو أن بعض مصاصي الدراهم بالمقارنة مع مصاصي الدماء لاينشطون -كما في الأفلام- إلا بعد غروب الشمس, فتراهم طيلة النهار كسالى نياما لا يحركون ساكنا
وما إن يحل الظلام حت يدخلون في نشاط لانظير له، في امتصاص الجيوب، والويل ثم الويل لمن لم يرضخ للإمتصاص، فموعده مع امتصاص النقاط.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم